عاد نيوكاسل لنزيف النقاط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تلقى خسارة قاسية 0-4 أمام مضيفه ليستر سيتي أمس ضمن المرحلة السادسة عشرة للمسابقة والتي شهدت أيضا تعادل ويست هام يونايتد مع مضيفه بيرنلي دون أهداف وتجمد رصيد نيوكاسل عند 10 نقاط ويحتل المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، فيما رفع ليستر رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثامن. وافتتح البلجيكي يوري تيليمانس التسجيل لليستر في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف الزامبي باتسون داكا الهدف الثاني في الدقيقة 57، وعاد تيليمانس لهز الشباك مرة أخرى، مسجلا الهدف الثالث لليستر وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 81، فيما تكفل جيمي ماديسون بإحراز الهدف الرابع في الدقيقة 85، ليحقق الفريق الملقب بـ«الثعالب» فوزه الأكبر في البطولة خلال الموسم الحالي.
وفي مباراة اخرى، احتاج مان يونايتد الى ركلة جزاء لحسم مباراته مع مضيفه نوريتش سيتي سجلها نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو (75)، ليلحق فريق «الشياطين» بنظيره وست هام مؤقتا إلى المركز الرابع برصيد 27 نقطة.
إلى ذلك، أثار مدرب مان يونايتد الجديد الالماني رالف رانغنيك الشكوك حول إمكانية بقاء لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا في صفوف فريقه الى ما بعد انتهاء عقده في 30 يونيو 2022.
ويستطيع بوغبا التفاوض مع أي ناد اعتبارا من الاول من يناير المقبل لكن راغنيك أشار الى انه لا يريد إقناع أي لاعب بالبقاء اذا كان لا يريد ذلك، وقال لموقع النادي الرسمي: «يتعين على كل لاعب ان يريد اللعب والبقاء في صفوف ناد مثل مان يونايتد، اذا لم يكن اللاعب يرغب في اللعب ليونايتد على المديين المتوسط والطويل، فلا اعتقد انه من المجدي إقناعه بتغيير قناعاته».
ويتعافى بوغبا من إصابة في تمزق عضلي في فخذه ويخضع للعلاج في دبي.
من جانبه، قال مدرب ليفربول يورغن كلوب بعد فوز فريقه على أستون فيلا بهدف سجله المصري محمد صلاح: «كانت أول 75 دقيقة رائعة وصعبة، دافع الخصم جيدا ولعبنا في المساحات التي أردناها، ولكننا لم ننه المواقف الصعبة التي تعرضنا لها، وعدنا في الشوط الثاني وعرفنا أنه يتعين علينا الاستمرار والتحسن في لحظات، ولم نكن هادئين بدرجة كافية في التمريرة الأخيرة، واصلنا التقدم وسجلنا من ركلة جزاء ثم ارتحنا بشكل كبير»، مضيفا محمد صلاح جنوني تماما، كلنا نفكر في ركلة الجزاء، الجميع يتمنى أن يسددها ولكنه ينهي الأمر، المباراة كلها لم تكن سهلة، وتحدث كلوب عن عودة ستيفان جيرارد لأنفيلد قائلا: «الشيء الجيد هو أنني ليس لدي مشكلة مع هذا النوع من الأشياء، لن أبقى هنا إلى الأبد لذا أحب أن أكون ستيفن لكن لم أشعر بالضغط».