القاهرة ـ خديجة حمودة
وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بالاستمرار في توسيع نطاق جهود تطوير المناطق غير المخططة لتوفير حياة كريمة وآمنة لسكان هذه المناطق وتغيير واقعهم إلى الأفضل والارتقاء بمستوى كافة الخدمات المقدمة لهم، أسوة بما قامت به الدولة من تجارب ناجحة خلال السنوات الأخيرة في هذا الإطار، الأمر الذي أدى إلى توفير السكن اللائق للمواطنين كأحد أساسيات نهج الحماية والرعاية التي تقوم بها الدولة لهم.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، امس، مع د.مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.
كما وجه الرئيس بتكثيف جهود تطوير المناطق التاريخية القديمة بالقاهرة لإبراز دورها كمركز ثقافي وحضاري وسياحي، وذلك بالتناغم والتكامل مع جهود التوسع في المجتمعات العمرانية الجديدة الجاري تنفيذها على مستوى الجمهورية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف التنفيذي لتطوير المناطق غير المخططة بالقاهرة الكبرى، بما فيها المناطق العشوائية والتاريخية القديمة.
وأوضح المتحدث الرسمي أن رئيس مجلس الوزراء استعرض خلال الاجتماع الجهود المستمرة لتطوير المناطق غير المخططة ورفع مستواها اجتماعيا واقتصاديا، وذلك على نحو يوفر كافة السبل لتحسين حياة المواطن.
كما وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمواصلة جهود تطوير منظومة الموانئ على امتداد السواحل المصرية وفق أرقى المعايير، لتحقيق أفضل استثمار لمكانة مصر وموقعها الجغرافي بالتكامل مع محور قناة السويس كهمزة وصل بين الشرق والغرب، وعلى نحو يتيح زيادة التبادل التجاري مع مختلف دول العالم، خاصة ما يتعلق بالمواد الأولية اللازمة لعملية التنمية.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، امس، مع د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل، واللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاجتماع تناول متابعة «الموقف التنفيذي الخاص بتطوير منظومة الموانئ على مستوى الجمهورية».
من جانبه، عرض الفريق كامل الوزير الجهود القائمة لتطوير الموانئ المختلفة، خاصة ميناء الإسكندرية، بما يضمه من قطاعات مختلفة ومناطق لوجستية متعددة الأغراض والأرصفة البحرية ومستودعات التخزين الحديثة، وكذا أعمال ربطه بالطرق والمحاور الرئيسية وصولا إلى الطريق الدولي الساحلي.
كما تم عرض سير العمل بتطوير ميناء العين السخنة، بما فيها أعمال الدعامات والطرق الداخلية والأرصفة والمحطات، فضلا عن ربطه بالقطار الكهربائي السريع.
وعرض الفريق كامل الوزير أيضا مستجدات تطوير ميناء دمياط، خاصة تعميق الممر الملاحي وتطوير حاجز الأمواج، إلى جانب إنشاء محطة الحاويات بالميناء «محطة تحيا مصر 1» لخدمة حركة الصادرات المصرية، ولمواكبة زيادة حركة الحاويات المتداولة بالموانئ المصرية نتيجة المشروعات التنموية الضخمة في البلاد، وهو ما سيحول ميناء دمياط إلى مركز لحاويات الترانزيت في البحر المتوسط.
في سياق متصل، اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع د. مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ونيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، واللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المسلحة، وعمرو قنديل رئيس مجلس إدارة شركة «قنديل للصلب».
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير بسام راضي، بأن الاجتماع تناول متابعة جهود توطين الصناعة لتوفير احتياجات السوق المحلي من مستلزمات الإنتاج في قطاع الصناعات المعدنية.
وقد وجه الرئيس السيسي في هذا الإطار بالتنسيق مع القطاع الخاص ذي الخبرة والإدارة المحوكمة والإنتاج المتميز، وذلك لإقامة مشروعات تستهدف توطين الصناعات على نحو مستديم ومستقر، بما يصب في صالح خطط التنمية الشاملة للدولة على المدى الطويل.
وقد عرضت نيفين جامع أهم الخطوات التنفيذية التي تتم ارتباطا بدعم الأنشطة الصناعية وتحفيز الصناعة على المستوى الوطني، بما ينعكس بصورة إيجابية على أداء القطاعات الصناعية ذات الأولوية والتغلب على أبرز العقبات التي تواجهها، وذلك بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما فيها تعزيز عمليات الاستثمار الصناعي في الأنشطة الإنتاجية ذات الصلة بتوفير احتياجات السوق المحلي من مستلزمات الإنتاج الأولية والسلع الوسيطة، خاصة قطاع الصناعات المعدنية.
كما عرضت وزيرة التجارة والصناعة نتائج التنسيق مع مجموعة «قنديل للصلب» لبحث تعزيز عمليات التصنيع لتلبية احتياجات السوق المحلي في قطاع الصناعات المعدنية من خلال إقامة استثمارات جديدة، لتلبية احتياج السوق المحلي من مدخلات الإنتاج كالصناعات الهندسية وقطاع المقاولات وصناعات الأجهزة المنزلية