إن ما يواكبه أبناؤنا في هذا الزمن هو البحث عن الأمن الدائم والطمأنينة والاستقرار الهادئ والبعد عن شروط والتزامات واجبة تساير حياتهم الى نهاية الزمن فكيف نقنع هذه الفئة لمواكبة أمر هذا الزمن وظروفه عن طريق البث في نفوسهم القناعة، ومن ثم اليقين بأمر الله وكيف التوكل عليه، وأنه قد دخل على حياة جديدة مختلفة جدا عن السابق والآتي، لذلك يجب خلق جو مناسب للجميع يتناسب مع ظروف هذا الوقت والأخذ باقتراحاتهم المناسبة لصالحهم والمجتمع أجمع، مهمة جدا هذه الفئات لأنها جيل المستقبل الواعد فيجب على الدولة بكافة هيئاتها ومؤسساتها توفير سبل جديدة وحديثة تتلاءم مع الحياة الجديدة العصرية لهم والمطلوبة لجميع شرائح المجتمع خاصة الأبناء كإبعاد الخوف والقلق وبث روح الطمأنينة لديهم، نسردها بنقاط مختصرة وهي: حثهم على صلة الرحم وتوفير سبل الترفيه المناسبة لهم وكذلك ارشادهم بالسبل الشرعية وتعليمهم وتربيتهم بأساليب متقنة والأخذ بنصائحهم ومقترحاتهم وأيضا تشجيعهم على التطوع وحثهم على الثقافة والقراءة النافعة وتشجيعهم على التمسك بالصلاة مع تنويرهم لجميع الأمور الحياتية.