قالت الحكومة التايوانية امس إن تايوان تتابع عن كثب الموقف في المضيق الفاصل بينها وبين الصين وتكثف استعدادها للرد على مجريات الأمور في أوكرانيا، رغم أنها أوضحت أن القضيتين مختلفتان تماما.
ولم تشر تايوان إلى أي مناورات غير معتادة من جانب القوات الصينية في الأيام الأخيرة، في الوقت الذي يتصاعد التوتر حول أوكرانيا. وفي حين حذرت دول غربية من احتمال نشوب حرب في أوكرانيا في أي وقت، قال المكتب الرئاسي في تايوان إن الجيش يواصل تعزيز عمليات الاستطلاع والمراقبة، مضيفا ان السلام والاستقرار الإقليمي «مسؤولية مشتركة بين كل الأطراف». وتابع: «كل الوحدات العسكرية مستمرة في متابعة الوضع في أوكرانيا والتحركات في مضيق تايوان عن كثب ومستمرة في تعزيز الاستطلاعات والمراقبة المشتركة وتزيد تدريجيا من مستوى الاستعداد القتالي ردا على العلامات والتهديدات المختلفة، وذلك للرد بفعالية على المواقف المختلفة». غير أن المكتب الرئاسي قال إن الوضع في مضيق تايوان «مختلف تماما» عن الموقف في أوكرانيا، وناشد الشعب عدم الانسياق وراء المعلومات المضللة. وأضاف انه تشيع معلومات كاذبة تستغل الوضع في أوكرانيا للتأثير على المعنويات في تايوان. ولم يتطرق لتفاصيل. وفي حديث لقناة سي.إن.إن-نيوز 18 الهندية، قال وزير خارجية تايوان جوزيف وو أمس الأول إن الأجهزة التايوانية تتابع الوضع عن كثب بالغ لرصد أي تحرك من جانب الصين لاستغلال انشغال الغرب بأوكرانيا لمهاجمة الجزيرة. لكنه أضاف أن بكين ربما لا ترغب في أي «أحداث كبرى» تصرف الاهتمام عن استضافتها لدورة الألعاب الشتوية. وقال: «من الصعب جدا قول إن كانت روسيا ستشن بعد انتهاء دورة الألعاب الشتوية هجوما على أوكرانيا.