أعلنت القوات الأمنية العراقية القبض على المسؤول عن عمليات الاغتيالات والخطف في محافظة ميسان جنوب شرقي البلاد.
وذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع) امس أن «قيادة عمليات ميسان ومن خلال قوة من لواء القوات الخاصة الأول في الجيش العراقي وبمعلومات ومتابعة مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب ميسان التابعة لوكالة الاستخبارات، ألقت القبض على المسؤول عن تنفيذ العديد من عمليات الاغتيالات والخطف وإرهاب المواطنين في ميسان».
وأضافت ان المتهم مطلوب إلى القضاء العراقي وفق المادة 4 إرهاب، مشيرة إلى أن عملية إلقاء القبض عليه تمت في عملية مداهمة نوعية في ناحية المشرح.
أعلنت خلية الإعلام الأمني، نتائج عملية فرض الأمن في محافظة ميسان.
وذكرت خلية الإعلام الأمني أنه «تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، والمراجع العسكرية، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، تواصل القطعات الأمنية في قيادة عمليات ميسان، فرض الأمن في مركز مدينة العمارة والأقضية والنواحي».
وأشارت الى إن «الخطة الأمنية الخاصة بتعزيز الأمن والاستقرار في محافظة ميسان ستستمر لغاية تحقيق أهدافها وخلق بيئة آمنة للمواطنين فيها».
وفي سياق متصل، أعلنت لجنتا «التيار الصدري» و«عصائب أهل الحق» عن مخرجات اجتماعهما في محافظة ميسان على خلفية الاغتيالات والأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها المحافظة.
وفي بيان مشترك لهما نقلته قناة «السومرية نيوز» أكدت اللجنتان أن الاجتماع أكد إدانة واستنكار جميع جرائم القتل في محافظة ميسان، ودعم القضاء والأجهزة الأمنية من أجل أخذ الدور الأكبر في فرض القانون والحد من الجريمة، وان الجانبان يقفان على مسافة واحدة من الجميع، داعين أهالي محافظة ميسان للتحلي بالصبر لتفويت الفرصة على من يريد إثارة الفتنة بين أبناء الأب الواحد (محمد الصدر).
ويأتي ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة المشتركة بين التيار الصدري وعصائب أهل الحق، في محافظة ميسان، لتدارك الأوضاع الأمنية الأخيرة في المحافظة، بعد أن شهدت اغتيالات عدة، في وقت تشهد الساحة السياسية في البلاد توترا سياسيا وأمنيا.
من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عراقي أن بغداد تسعى لتعزيز قدراته الدفاعية في المجالين الجوي والبري، من خلال التحرك لشراء طائرات مقاتلة، وأخرى مسيرة فضلا عن شراء الدبابات والمدافع والحصول على عدة أنظمة دفاعية من مصادر مختلفة.
ونقلت وكالة «واع» عن المصدر قوله: «إن هناك خططا لزيادة عدد الدبابات وزيادة الفرق والكتائب من أجل زيادة قدرات الجيش العراقي»، مشيرا إلى أن القوات حاليا تستخدم دبابات أبرامز الأميركية ودبابات تي 90 الروسية. وأضاف ان العراق يعتزم إرسال وفد أمني رفيع إلى كل من روسيا وفرنسا وباكستان لشراء طائرات مسيرة ودبابات متطورة.
وكان قائد القوات البرية العراقي الفريق الركن قاسم المحمدي، قد أكد - في وقت سابق - وجود عقود جديدة لاستيراد طائرات مسيرة ومدفعية متطورة من فرنسا، مبينا أن هناك اتجاهين في التسليح، الأول الأميركي حيث هناك دبابات متطورة، وهي دبابات البرامز، وهناك دبابات T-90 الروسية المنشأ، وكذلك هناك العديد من المدرعات والكثير من المعدات الموجودة، وأن هناك خططا لزيادتها وزيادة الفرق والألوية من أجل زيادة قدرات الجيش العراقي.