في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوترات بين روسيا وأوكرانيا يرى خبراء أن الجيش الروسي إذا قرر شن هجوم في وقت قريب جدا على أوكرانيا سيكون عليه مواجهة ظروف بيئية موحلة ورطبة.
ووفقا للخبراء الذي التقتهم شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية الأميركية، قد يكون الشتاء المعتدل في أوكرانيا والسهول والمستنقعات التي تشكل تضاريسها عاملا مفيدا لسلطات كييف. وذكرت صحيفة «إكسبريس» البريطانية أن الرئيس الأميركي جو بايدن استعان بفريق من خبراء الأرصاد الجوية لتحليل التوقيت المرجح أن يقوم فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بخطوته لـ «غزو» أوكرانيا. ويأتي ذلك بعد شتاء معتدل ربما أجبر بوتين على تأجيل خططه بصورة مؤقتة. وطبقا لمسؤولين أميركيين، ربما اضطر الكرملين لتأجيل خططه بشأن غزو بري، بسبب البداية الدافئة غير المعتادة لفصل الشتاء الحالي. ويعتقد المحللون العسكريون أن الشتاء القارس، وهو أمر معتاد في المنطقة خلال هذه الفترة، يسهل حركة المركبات والمعدات الثقيلة.
وقال مسؤولون أميركيون إن البداية الدافئة للشتاء قد اجبرت الكرملين على تأجيل الغزو إلى فبراير الجاري.
وبالنظر إلى مدى أهمية الطقس للعمليات العسكرية في منطقة روسيا - أوكرانيا، أمر بايدن خبراء الأرصاد بمتابعة الأحوال الجوية في أوكرانيا من أجل التنبؤ بهجوم محتمل، بحسب ما قاله مسؤول أميركي. وفي البداية، اعتقد خبراء عسكريون أنه من المرجح أن تتقدم روسيا وتسيطر على أوكرانيا في يناير، لكن الشتاء الدافئ «أرجأ» تلك الخطط.