القاهرة - محمد صلاح
بعد النجاح الكبير لمسلسل «أنا وهي» وتصدره «التريند» على مواقع التواصل الاجتماعي سيكون الإقبال من جديد على فكرة «الدويتو الفني» الناجح القادر على جذب المشاهد على المتابعة والاهتمام، لأن بطلا المسلسل هنا الزاهد واحمد حاتم حققا نجاحا غير متوقع أدى الى روعة رد الفعل لدى المشاهد رغم قصة العمل الجادة.
مسلسل «أنا وهي» ليس الأول الذي يجمع بين أحمد حاتم وهنا الزاهد، حيث قدما أعمالا جمعت بين التراجيدي والكوميدي في السينما والتلفزيون، وكانت أول الأعمال التي التقى فيها الثنائي فيلم «قصة حب»، وحقق تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور، لأنه حمل بعدا إنسانيا كبيرا، ثم اجتمعا في فيلم «الغسالة»، وحقق نجاحا لافتا، وقدما إحدى قصص مسلسل «حلوة الدنيا سكر» ضمن حكاية «لو كنت يوم أنساك» لتؤكد وجود كيمياء بينهما تظهر على الشاشة.
وكان تامر حسني كوّن مع مي عز الدين «دويتو» ناجحا جدا، متفاهما، رومانسيا، كوميديا، من خلال ثلاثة أفلام أو أجزاء لفيلم «عمر وسلمى» بداية من قصة حبهما، ثم الزواج والإنجاب، ورغم كل هذا النجاح المدوي إلا انهما ابتعدا فنيا وإنسانيا.
واستطاع الثنائي أحمد مكي ودنيا سمير غانم تحقيق النجاح على شاشة السينما بعدما قدما معا أكثر من تجربة منها فيلما «لا تراجع ولا استسلام، طير إنت»، ما دفعهما للانتقال للدراما التلفزيونية، وتقديم مسلسل من 5 أجزاء وهو «الكبير قوي» الذي حقق نجاحا غير مسبوق، وفجأة اعتذرت دنيا عن الاستمرار في أجزاء أخرى.
الثلاثي أحمد فهمي وأكرم حسني وبيومي فؤاد يعتمد على الارتجال والافيهات والاسكتشات الكوميدية حتى لو كانت دخيلة على العمل وغير موظفة دراميا، لذلك تعرضوا لحملة من الانتقادات الواسعة شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي لمسلسل «رجالة البيت» الذي لعبوا بطولته معا، والطريف أن بيومي اعتذر للجمهور لرداءة العمل، وهذا نفس ما حدث مع فيلمهم «الكويسين» الذي لم يحقق النجاح، وقدم الثلاثي معا 3 أعمال من بطولتهم منها مسلسلات «ريح المدام، الواد سيد الشحات، الوصية» وفيلم «كلب بلدي» وظهر بيومي فيه كضيف شرف.
ونال الثنائي أحمد السقا وأمير كرارة الإشادة بعد عملهما معا في فيلم «هروب اضطراري» الذي يعتبر أكثر أفلام الأكشن نجاحا ومن الأعلى إيرادات في السينما المصرية، ليعودا للعمل معا في مسلسل «نسل الأغراب» الذي نال انتقادا لاذعا تسبب في إيقاف مخرجه محمد سامي لأسباب إنتاجية وفنية.