قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان إن بلاده تحرص على التوصل إلى اتفاق سريع مع القوى العالمية في المحادثات النووية الجارية في فيينا شريطة حماية مصالحها الوطنية.
وأوضح أمير عبداللهيان خلال مؤتمر صحافي امس ان «طهران في عجلة من أمرها للوصول إلى اتفاق في فيينا لكن يجب أن يحدث ذلك في إطار مصلحتنا الوطنية»، وحث القوى الغربية على التوقف عن محاولة «التلاعب بالوقت».
وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية الإيرانية أن محادثات فيينا النووية بلغت مرحلة «معقدة» لكنها ليست في طريق مسدود.
وقال الناطق باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي إن «المفاوضات معقدة وصعبة لأنها تطول مسائل تتطلب قرارات سياسية جدية، خصوصا من جانب واشنطن».
وأضاف أن «المفاوضات في فيينا لم تصل إلى طريق مسدود وهي تتواصل بشكل عادي»، مؤكدا إمكانية التوصل قريبا إلى اتفاق «إذا أظهرت الأطراف الأوروبية والأميركية تصميما فعليا».
وشدد على «ضرورة أن ترفع جميع العقوبات مرة واحدة عن إيران في اطار الاتفاق النووي».
وأشار إلى إن اتفاقا لمبادلة السجناء مع الولايات المتحدة مطروح على جدول الأعمال بالتوازي مع المحادثات النووية في فيينا.
وأضاف «لكن يبدو أن الولايات المتحدة لم تتخذ قرارا بشأن هذه القضية. ربما تنتظر نتائج المحادثات».
بدوره، كتب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في تغرية على تويتر امس أن المفاوضات بلغت مرحلة حاسمة.
وقال ان «انتهاء التكهنات يعتمد على القرار السياسي الأميركي بقبول أو رفض الشروط الحتمية لاتفاق موثوق به ودائم يستند إلى المبادئ التي تمت الموافقة عليها» في اتفاق 2015.
وينظر إلى الأسابيع القادمة باعتبارها حاسمة لإعادة إحياء الاتفاق الذي تعطل إثر انسحاب الولايات المتحدة منه وما أعقب هذا من تقليص إيران من التزامها ببنوده.
واستبقت إيران استئناف الجولة الثامنة من المفاوضات النووية في فيينا بالتأكيد على أن رفع العقوبات يبقى «الخط الأحمر لديها» للموافقة على إعادة إحياء الاتفاق.