بيروت - خلدون قواص
أكد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة على أهمية خوض الانتخابات من قبل جميع اللبنانيين وعلى وجه الخصوص المسلمين من أهل السنة، المؤمنين بسيادة لبنان، وبعدم المقاطعة بل المبادرة الى المشاركة الفعالة ترشيحا واقتراعا، كي يبقى أولئك المؤمنون بلبنان ويستمروا على حقيقتهم كونهم أهل اعتدال.
وقال خلال مؤتمر صحافي: الاتجاه الوحيد الذي يمكن أن يخرج لبنان من أزمته، هو بمتابعة النضال السياسي، عبر العودة الواثقة من خلال حل وطني جامع، ما يعني أن يعود الجميع للبنان وبشروط لبنان، وذلك بالعودة للدستور واحترام القوانين وتنفيذ القرارات الشرعية والالتزام والتنسيق الفعلي بتصويب وحوكمة الممارسات في مؤسسات الدولة الدستورية. وأضاف: نواجه أزمة وطنية ولا نواجه أزمة طائفية أو مذهبية، وهي ليست أزمة فريق أو حزب، بل هي أزمة يتعرض لها لبنان والدولة اللبنانية التي أصبحت مرتهنة ولم تعد صاحبة القرار والنفوذ.
وأشار السنيورة إلى ان الرئيس سعد الحريري اصطدم بالنفوذ الإيراني الذي يحول دون استعادة الدولة سلطتها وسيادتها ويمنع بناءها من خلال أذرعه الميليشياوية، وقد حاول قدر المستطاع تدوير الزوايا منعا للفتن إلى أن علق عمله السياسي في موقف أبلغ من الكلام.
معتبرا أن البطريرك الماروني بشارة الراعي عبر أيضا عن عمق الأزمة، وقد طالب بتحرير الدولة من سيطرة السلاح وضرورة تحييدها. وقال، لا يمكن إعادة بناء الدولة طالما استمر حزب الله يسيطر على الدولة مستقويا بسلاحه، ومن جانب آخر لا يمكن إلغاؤه كحزب من المعادلة.