قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني على تويتر امس إن من الممكن التوصل إلى اتفاق نووي جيد مع القوى الغربية بسبب التقدم الكبير الذي أحرز في مفاوضات فيينا لكنه أوضح أن المرحلة النهائية ستتطلب «قرارا سياسيا من الغرب».
وأضاف شمخاني «لحل القضايا الحاسمة المتبقية فإن من الضروري صدور قرار سياسي غربي لتحقيق التوازن في الاتفاق».
من جهته، اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري امس أن عبور «خط النهاية» في مباحثات فيينا إحياء الاتفاق بشأن برنامج بلاده النووي، يتطلب اتخاذ قرارات من الدول الغربية، وذلك بعد ساعات من عودته الى طهران للتشاور.
وكتب باقري عبر حسابه على تويتر «بغض النظر عن مدى قربنا من خط النهاية، ليست هناك بالضرورة ضمانة لعبوره»، معتبرا أن تحقيق ذلك يتطلب «اليقظة، والمزيد من المثابرة والابداع، ونهجا متوازنا لاتخاذ الخطوة النهائية». وأضاف «لاستكمال العمل هناك قرارات معينة يجب على الأطراف الغربية اتخاذها».
وأتى هذا الموقف بعد تأكيد وسائل إعلام إيرانية ومصادر ديبلوماسية غربية، أن باقري غادر العاصمة النمسوية ليل الأول عائدا الى طهران للتشاور، على أن يبقى أعضاء وفده التفاوضي في فيينا لاستكمال البحث مع نظرائهم في الوفود الأخرى.
وتزامنا مع مغادرة باقري لفيينا، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية عن وصول بهروز كمالوندي، نائب رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية والمتحدث باسمها، الى العاصمة النمسوية.
وأشارت وكالة الأنباء الرسمية «إرنا» الى أن كمالوندي سيجري «مشاورات تقنية» مع مسؤولين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، ومقرها في فيينا أيضا.