قال وزير الدفاع التايواني، تشيو كو شينغ، إنه إذا نشبت في المستقبل حرب بين تايوان والصين فستنتهي «بنصر بائس» أيا كان المنتصر، مضيفا أن من الأفضل تحاشي الصراع.
وأضاف وزير الدفاع التايواني، للصحافيين قبل بدء جلسة برلمانية لمناقشة التداعيات الأمنية للغزو الروسي لأوكرانيا إن الجانبين سيدفعان ثمنا باهظا في حالة نشوب الحرب بين الصين وتايوان، وقال تشيو «بصراحة إذا وقعت الحرب فالكل سيشعر بالبؤس حتى المنتصرين.. يجب أن يفكر المرء في ذلك مليا. وعلى الكل أن يتجنب الحروب».
في غضون ذلك، أكد الجيش الصيني، أنه لن يتسامح أبدا مع الأفعال الانفصالية لما يسمى بـ «استقلال تايوان» وتدخل القوى الخارجية.
وقال المتحدث باسم وفد جيش التحرير الصيني وقوات الشرطة المسلحة الشعبية الصينية وو تشيان، خلال أعمال الدورة الخامسة للمجلس الصيني الـ13 لنواب الشعب حسبما ذكرت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية امس إن المناورات وأنشطة التدريب ذات الصلة لجيش التحرير الصيني لا تستهدف بأي شكل من الأشكال أبناء تايوان، وإنما تستهدف الأنشطة الانفصالية لما يسمى بـ«استقلال تايوان» وتدخل القوى الخارجية.
وأشار إلى أن الأنشطة الانفصالية لسلطة الحزب الديموقراطي التقدمي التايواني، والتواطؤ مع قوى خارجية هي السبب الجذري للتوتر والاضطراب الحاليين في مضيق تايوان، مؤكدا أن مسألة تايوان شأن داخلي للصين بحت ولا يقبل أي تدخل خارجي.
وأكد المتحدث أنه كلما لوحت الولايات المتحدة واليابان بشأن مسألة تايوان، سيتم اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية السيادة الوطنية وسلامة أراضي الصين.