تشير كتل سائلة متخثرة غريبة موجودة على سطح كوكب بلوتو، ولم ترصد من قبل في المجموعة الشمسية، إلى أن براكين جليدية كانت نشطة حتى عصر غير بعيد نسبيا من هذا الكوكب القزم، على ما توصلت إليه دراسة نشرت الثلاثاء في مجلة «نيتشر كومونيكايشن».
ويظهر تحليل أجري على صور التقطها مسبار «نيو هورايزن» التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أن درجة حرارة بلوتو الداخلية ظلت أكثر ارتفاعا مما كان يعتقد طوال مدة كافية لتشكل هذه البراكين.
وقالت عالمة الكواكب في معهد «ساوث ويست ريسرتش» في كولورادو كيلسي سينغر لوكالة فرانس برس إن البراكين الجليدية تطلق «مزيجا سميكا ورطبا من الماء والجليد، وربما حتى تدفقا صلبا كتدفقات الأنهر الجليدية»، بدلا من أن تقذف حمما بركانية.