(يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).
إذا كان الوالد لا يجزي عن ولده شيئا فماذا تنتظر بعد..!
إلا ان تشمر عن ساعدك الجد هامسا لنفسك كلما فترت وملت: من أجلك اتعب وأكد وأجتهد، أستعد لليوم الذي لا يغني عني مال ولا ولد اللهم إلا ما قدمت لك يا نفس من خير أبتغي به وجه الله جل جلاله، أسعى لك في الليالي الطوال بسجدة اخفيها، وبتلاوتي القرآن وحفظي للسان. ولقلبي من العصيان ابتغي بكل هذا رضى الرحمن، أريد النجاة من النيران في يوم لا يغني عني والد ولا ولد.
فلا يغرك من يقول لك كل الناس تفعل كذا وقد عمت البلوى، ستقف بين يدي الله فردا لا يدافع عنك أحد.
اجعل هذه الآية نبراسك في الظلمات: (يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور).
اجعلها دافعا لك في انقاذ نفسك من المهالك، اجعلها شعارك لكي ترتقي اعلى الجنان.