(ان الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ـ النساء).
خسران مبين ألا يكون بداخلك منبه يصرخ وقت الصلاة يحكي عطش روحك للارتواء من المعين العذب الزلال، ولا رواء لروح مؤمن إلا ان تقف بين يدي خالقها راغبة راهبة طالبة لعونه ان تسير وفق ما يحب ويرضى، او تنسى موعد الحبيب حين يعلو في الكون هاتفا الله اكبر.
يقول لك صلاح امرك بين يدي ربك، كن دوما على الموعد.
خسران ألا تسمع نحيب روح حينما تبتعد عن المحراب ولا تجلس طالبا للنجاة من نار غدا تحرق قلوبا.
لم تع ولم تعقل معنى ألا تهتم بموعد صلاة وقطعت صلتها ببارئها.
الله اكبر موعد الرجاء والأمل بأن تنال خير الدنيا والآخرة.
فهل يعد عاقلا من يقطع صلته بخالقه ثم يدعي الحب وينشغل عن اداء الصلاة ثم يتمنى القرب، ينادي داعي الفلاح خمس مرات ثم ينأى ويبتعد ويصم أذنيه وقلبه وروحه عن سماع حي على الصلاة، ثم ينتظر توفيقا وسدادا في حياته؟
روحك تنبهك حينما تتعطش الى مولاها فلا تغفل عنها ولا تنشغل على ان تعطيها حقها في القرب والحب، وتذكر أن صلاتك سبب سعادتك في الدنيا والآخرة.