القاهرة – خلود بوالمجد
تقدم الفنانة سينتيا خليفة هذا العام شخصية إحدى المدرسات التي تحتك بشكل مباشر مع الطلاب من خلال صفوف المسرح والنشاطات الفنية التي تقدمها لهم، والتي نظرا لعمرها القريب منهم تصبح محل ثقة للكثير منهم، فتتعرف على مشكلاتهم والتي تحاول حلها برفقة الأخصائي الاجتماعي عامر، وذلك من خلال المسلسل الاجتماعي «دايما عامر» والذي تشارك في بطولته إلى جانب نخبة كبيرة من النجوم على رأسهم الفنان مصطفى شعبان الذي يقدم شخصية الأخصائي الاجتماعي عامر، إلى جانب الفنانة القديرة لبلبة والقدير صلاح عبدالله، والفنان محمد ثروت والفنان نضال الشافعي وغيرهم الكثيرين، والمسلسل من قصة وإخراج مجدي الهواري.
وعبرت الفنانة سينتيا خليفة في لقائها مع «الأنباء» عن سعادتها بالدور الذي تقدمه هذا العام في رمضان، مؤكدة أن المخرج مجدي الهواري هو من قام بترشيحها لهذه الشخصية التي حرصت على الاجتهاد فيها، خاصة أنها مغايرة تماما عما قدمته العام الماضي في مسلسلي «ضد الكسر وحرب أهلية»، والتي قدمت فيهما شخصيات شريرة، وهو عكس ما تقدمه هذا العام.
وأضافت أنها وافقت على الشخصية لأنها تبحث عن التنوع فيما تقدمه، فبخلاف حرصي دائما على معرفة أسماء نجوم العمل والمخرج، يهمني أن يكون الدور له أثر ومختلف عما سبق وقدمته، ومن هنا جاءت موافقتي الفورية على «دايما عامر»، فإن جاءها دور مثل «ماهيتاب» بعد هذا العمل فلن تكون بنفس الحماس الذي تقدم به الآن هذه الشخصية، فمازالت حتى الآن ما يحركها نحو قبول أو رفض الشخصيات التي تقدمها هو الشغف الحقيقي للتمثيل.
وأكدت سينتيا أن التعاون مع الفنان مصطفى شعبان كان في غاية الرقي، فهو يحمل الكثير من خفة الدم وقادر على خلق الافيهات أثناء التصوير بسلاسة، ومتعاون بشكل كبير مع الجميع، وكانت روح العمل التي بها الكثير من الكوميديا تفرض نفسها أثناء التصوير، لذا نحن جميعا أسرة واحدة في موقع التصوير، بداية منه والمخرج مجدي الهواري وصولا لكل فريق العمل.
أما الفنانة لبلبة، فأكدت خليفة أنها من أكثر الفنانات التي استفادت منهن، ومن خبرتها على مدار السنوات الطويلة التي عملت فيها في مجال الفن، فقد جمعهما أحد المشاهد أثناء التصوير في أسوان تطلب جلوسهما معا لمدة نصف ساعة، فكانت حريصة خلالها لبلبة على نصيحتها وتوجيهها لما يضيف لها فنيا، بخلاف دورها في المسلسل، فكانت من أكثر الأوقات بالنسبة لها التي استفادت منها، مما جعلها من الشخصيات المقربة لها في مصر والتي ستحرص على التواصل معها والسؤال عنها حتى بعد انتهاء التصوير.
وعن تقديمها لعمل واحد هذا العام في رمضان بعكس العام الماضي، أوضحت خليفة أنها كانت منشغلة طوال العام بالكثير من المشاريع الفنية التي تصورها، مما تعذر معه قبول أي أعمال أخرى في موسم رمضان بخلاف «دايما عامر»، وشعرت بأن الدور يكفيني هذا العام.
أما عن أيهما أقرب لها التمثيل أو تقديم البرامج، فأكدت أن حبها الأول هو التمثيل الذي بدأت فيه وهي صغيرة لتنتقل بعده إلى تقديم البرامج الذي أضاف لها الكثير، فكانت تعمل في برامج على الهواء مباشرة وهو ما كان يتطلب منها الدراسة الدائمة، للموضوعات التي تقدمها، فأكسبها الكثير من الثقافة والمعرفة عن كل شيء، وهذا واحد من العوامل التي ساعدتها في هدفها الأول وهو التمثيل، بالإضافة إلى أن مواجهة الكاميرا بشكل يومي على الهواء مباشرة كسر لديها رهبة مواجهة الكاميرا في أي موقع للتصوير.
وحول مشاريعها بعد الانتهاء من تصوير المسلسل، قالت سينتيا بأنها ستأخذ عطلة صغيرة للسفر لأهلها، فبعد فترة الكورونا الطويلة، وأيضا ضرورة تواجدها في القاهرة بشكل مستمر لتبدأ في مشوارها الفني، جعلها تبتعد فترة طويلة عن عائلتها التي تشعر بالاشتياق لهم، وأن من حقهم الآن أن تتواجد معهم قليلا قبل أن تبدأ في تصوير أحدث أفلامها، والذي تبدأ من خلاله مشوارها في السينما العالمية، حيث تشارك في بطولة فيلم «سيسلين هوليداي» الذي تصوره في ايطاليا وهو من إنتاج الأميركي آدم ليبزيك الحائز جائزة الأوسكار، وهذا شرف أن أمثل المرأة العربية الوحيدة في هذا الفيلم إلى جانب الكثير من الفنانين الأجانب، هذا إلى جانب مشاركتي أيضا في مسلسل «بيبر إمباير» الذي يقوم ببطولته الفنان العالمي داني جلوفر، وكانت قد بدأت تصويره شهر أكتوبر الماضي وهو ما منعها من حضور مهرجان الجونة العام الماضي.