أبرزت إيران امس على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها سعيد خطيب زاده، الحاجة الى عقد اجتماع حضوري في «أسرع وقت ممكن» في إطار مباحثات إحياء الاتفاق النووي المعلقة منذ أسابيع. وقال زاده في مؤتمره الصحافي الأسبوعي امس، إنه «من المناسب عقد اجتماع حضوري في أسرع وقت ممكن». وأضاف «لم يتم الاتفاق بعد على مكان هذا الاجتماع أو على أي مستوى سيتم عقده، إلا أنه مطروح على جدول الأعمال».
وفيما يؤكد المعنيون بالمفاوضات ان هناك نقاطا عالقة بين إيران والولايات المتحدة، من أبرزها طلب طهران رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة واشنطن لـ «المنظمات الإرهابية الأجنبية» والتي أدرج فيها في 2019 بعد قرار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق، شدد المتحدث على أن التباين بين الجانبين لا يقتصر على هذه المسألة. وأوضح «ما هو قائم بين إيران والولايات المتحدة أبعد بكثير من مسألة أو مسألتين»، مضيفا «من الواضح أنه في حال كانت الولايات المتحدة قدمت الأجوبة الصحيحة بشأن المواضيع المتبقية، لكان الجميع متواجدا في فيينا حاليا». وشدد خطيب زاده على أهمية «تجنب الافراط في تبسيط (الأمور) بشأن ما يجري بين إيران والولايات المتحدة». تأتي تصريحات خطيب زاده بعد أيام من اتصال بين وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تم خلاله التطرق إلى ملف المباحثات لإحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.