أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس مقتل شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت الوزارة في بيان «إن المواطن الفلسطيني أحمد إبراهيم عويدات (20 عاما) استشهد متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في رأسه، في مخيم عقبة جبر» في مدينة اريحا في الضفة الغربية المحتلة.
وأوردت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن إصابة ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال فجر امس، فيما اعتقل أربعة آخرون، خلال مواجهات اندلعت في بلدة قباطية جنوب جنين.
و أعلنت حركة «فتح» في منطقة أريحا وغور الأردن إضرابا شاملا امس باستثناء القطاع الصحي حدادا على مقتل عويدات.
يقطن الضفة الغربية حوالى ثلاثة ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى نحو 475 ألف مستوطن في مستوطنات على الاراضي الفلسطينية يعتبرها المجتمع الدولي غير قانونية.
الى ذلك، حذرت جامعة الدول العربية امس من محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتصفية وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) فيما أكدت رفض المساس باختصاصاتها الكاملة.
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية د.سعيد أبو علي في بيان رفض الجامعة المطلق لأي اقتراحات أو محاولات للمساس بمسؤولية (أونروا) واختصاصاتها الكاملة السياسية والانسانية تجاه مجتمع اللاجئين الفلسطينيين «أيا كان تأويلها أو تبريرها».
ولفت ابو علي الى أن الوكالة الأممية «تشكل الى جانب الالتزام الدولي تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين عامل أمن واستقرار في المنطقة» منوها بالتفويض الأصلي المناط بالوكالة «حتى إيجاد الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية».
وأوضح ان هذا الأمر تحرص عليه الدول العربية جميعها خاصة الدول المستضيفة «حفاظا على دور أونروا وهو تمكينها بالقيام بواجباتها ووظائفها دون أي انتقاص بمناطق عملياتها الخمس».
وأكد أن معالجة الأزمة المالية التي تواجه وكالة (أونروا) تستدعي أهمية توفير الموارد المالية المستقلة والمستدامة اللازمة عبر الأمم المتحدة وحتى الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها «لتمكينها من القيام بوظائفها وليس المساس بدورها أو تقديم الخدمات بالنيابة عنها».