الدوحة ـ فريد عبدالباقي
وقف العالم يراقب عن كثب الجهود الحثيثة التي قامت بها فرق الإنقاذ المغربية مطلع فبراير الماضي لانتشال الطفل ريان من البئر الذي ظل عالقا فيه مدة 5 أيام، وأتت عملية إخراج ريان بعد طول انتظار وبعد توقف أعمال الحفر اليدوية ودخول فريق طبي يرأسه طبيب مختص في الإنعاش وممرضين إلى داخل النفق الذي كان يوجد به الطفل.. ورغم كل الجهود إلا أن ريان فارق الحياة بعد معاناة استمرت 5 أيام.
وفي بادرة انسانية من المهاجم المغربي المحترف بنادي اتحاد جدة السعودي عبدالرزاق حمدالله الذي قرر إهداء «منزلا مجهزا بالكامل» لأسرة الطفل.
وكتب حمدالله على إنستغرام: «حمدنا الله وشكرناه على كل شيء، أخذ ريان وهو أحن به منا وأولى به منا، وبهذا المصاب أتقدم بأحر التعازي لعائلة ريان وأسأل الله أن يرزقهم الصبر والسلوان»، وأضاف «قررت باسمي واسم عائلتي وباسم كل المغاربة والمسلمين أن أساعد وأدخل القليل من الفرحة على عائلة ريان، والديه وإخوته، وأهديهم منزلا مجهزا بالكامل ونسأل الله أن يتقبل منا ويجعله في ميزان حسنات كل المسلمين».
وسقط ريان أورام البالغ عمره 5 سنوات في البئر في قرية إغران بالتلال القريبة من مدينة شفشاون في المغرب، ما استتبع عملية إنقاذ ضخمة جذبت اهتمام كثيرين داخل البلاد وخارجها. وتمكن رجال الإنقاذ في نهاية المطاف من انتشال جثة ريان بعد إزالة قطاع عريض من التل المجاور للبئر وبعد عملية معقدة لفتح نفق أفقي إلى البئر.