عزز أرسنال موقعه في المركز الرابع وحظوظه في انتزاع إحدى البطاقتين الأخيرتين المؤهلتين إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفوزه الصعب على ضيفه ليدز 2-1 أمس في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وتقدم «المدفعجية» بهدفين مبكرين سجلهما مهاجمه الواعد إيدي نكيتياه في الدقيقتين الخامسة والعاشرة، لكنه فشل في التعزيز على الرغم من النقص العددي في صفوف ضيوفه اثر طرد مدافعه لوك أيلينغ في الدقيقة 27.
ونجح الضيوف في تقليص الفارق في الدقيقة 66 عبر المدافع الإسباني دييغو يورنتي، وضغطوا بقوة بحثا عن التعادل لكن دون جدوى.
وهو الفوز الرابع تواليا لأرسنال بعد ثلاث هزائم متتالية، والـ 21 هذا الموسم فرفع رصيده إلى 66 نقطة في المركز الرابع الأخير المؤهل للمسابقة القارية العريقة وبفارق نقطة واحدة خلف جاره تشلسي الثالث.
في المقابل، مني ليدز يونايتد بخسارته الثانية تواليا والسابعة عشرة هذا الموسم فتراجع إلى المركــز الثامـــن عشر المؤدي الى الدرجة الاولى.
واستفاد إيفرتون من خسارة ليدز يونايتد وخرج من منطقة الهبوط بفوزه على مضيفه ليستر سيتي 2-1.
وعزز وست هام يونايتد حظوظه في بطاقة مسابقة كونفرس ليغ وربما يوروبا ليغ بفوزه الكبير على مضيفه نوريتش سيتي برباعية نظيفة.
إلى ذلك، تعثر ليفربول في السباق المحتدم على لقب الدوري الانجليزي لكرة القدم بتعادله 1-1 أمام ضيفه توتنهام السبت ضمن منافسات المرحلة الـ 36، مهديا خدمة ثمينة لمانشستر سيتي قبل ثلاث مباريات من النهاية.
وبات في رصيد ليفربول 83 نقطة في الصدارة بفارق الاهداف عن «السيتي».
وتقدم توتنهام عبر الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين (56) فيما أحرز الكولومبي لويس دياس هدف التعادل لأصحاب الارض (74).
وفي الصراع على مراكز دوري الأبطال، بات في رصيد توتنهام 62 نقطة في المركز الخامس، متخلفا بنقطة عن أرسنال الرابع الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة وخمس عن تشلسي الثالث.
من جانبه، اعترف الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول أن تحقيق الرباعية أصبح صعبا جدا بعد التعادل مع توتنهام، حيث ينافس «الريدز» على تحقيق كل من كأس الاتحاد والدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وقال «سعيد جدا بالأداء وفخور بالعقلية التي أظهرها الفريق أمام فريق جيد ويلعب بخطة واضحة»، مضيفا «بعض الأشياء كانت على مستوى مختلف، الضغط كان رائعا لكنهم سجلوا هدفا وكان علينا الحفاظ على هدوئنا وزيادة الضغط، وهذا تحد كبير، لكننا فعلنا وسجلنا هدف التعادل، لم نحصل على النتيجة التي نريد ولكن هذا هو الأداء الذي أردته، لذلك أشعر بشعور جيد، من الصعب جدا أن تلعب أمام فريق عالمي مع مدرب رائع، وكان لديهم أسبوع للتحضير بينما كان لدينا 3 أيام فقط».
وفي مواجهة أخرى، مني مان يونايتد بهزيمة مذلة برباعية نظيفة أمام مضيفه برايتون أنهت آماله رسميا بإمكانية تحقيق آخر المراكز المؤهلة الى دوري الابطال.
وتظهر هذه النتيجة مآسي يونايتد في واحد من أسوأ مواسمه في الدوري منذ عقود، بعد خسارتين 0-5 و0-4 ضد الغريم ليفربول، و1-4 ضد واتفورد أدت الى إقالة النرويجي أولي غونار سولشاير في نوفمبر الماضي قبل أن يخرج الفريق من الكأس ضد ميدلزبره.
وسجل أهداف المباراة الاكوادوري مويزيس كايسيدو (15)، الاسباني مارك كوكوريا (49)، الالماني باسكال غروب (57)، والبلجيكي لياندرو تروسار (60).
وتجمد رصيد «الشاطين الحمر» عند 58 نقطة في المركز السادس، علما أنه يتبقى له مباراة واحدة فقط، ما يعني أنه سينهي الموسم بأسوأ رصيد في عهد «البريمييرليغ»، يتخلف بخمس نقاط عن أرسنال الرابع، ليغيب بالتالي عن دوري الابطال للمرة الخامسة فقط في آخر 30 موسما.