يأمل ليفربول في تعويض تعادله الأخير مع توتنهام عندما يزور أستون فيلا في مباراة مؤجلة من المرحلة الـ 33 في الدوري الانجليزي الممتاز.
ويتصدر سيتي الترتيب مع 86 نقطة من 35 مباراة، بفارق 3 عن ليفربول، وذلك قبل 3 مباريات من نهاية مشواريهما في البريمييرليغ هذا الموسم، علما ان فارق الأهداف، المعتمد بحال التعادل في النقاط، يصب راهنا لمصلحة سيتي أيضا (+68، +64).
وتقلصت حظوظ ليفربول الباحث عن رباعية تاريخية في انجلترا، بعد تتويجه بكأس الرابطة، مواجهة تشلسي في نهائي الكأس السبت ونهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد.
رفض مدربه الألماني يورغن كلوب الاستسلام برغم صعوبة المهمة أمام سيتي الذي وسع الفارق إلى 3 نقاط «سأكون سعيدا بالقول أن سيتي سيهدر النقاط، لكن المشكلة أني لا أرى ذلك».
انتصار كبير للمتصدر
وداوى مان سيتي خروجه الصادم من نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا بوضع يده على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما أكرم وفادة ضيفه نيوكاسل يونايتد بخماسية نظيفة في المرحلة السادسة والثلاثين.
وسجل رحيم سترلينغ (19 و90+3) والإسباني أيميريك لابورت (38) والإسباني رودري (61) والبديل فيل فودن (90+1) الأهداف.
واستغل مانشستر سيتي تعثر ليفربول أمام ضيفه توتنهام 1-1 في افتتاح المرحلة وحقق فوزه الرابع تواليا والـ 27 هذا الموسم رافعا رصيده إلى 86 نقطة مقابل 83 لليفربول قبل 3 مباريات على نهاية الموسم.
وعلق غوارديولا على فوز فريقه الذي بات قريبا من اللقب الرابع في المواسم الخمسة الأخيرة، قائلا: «مباراة مثالية بالنسبة لنا.. كسبنا 3 نقاط، وتبقى 9 نقاط سنلعب من أجل كسبها، أمامنا مباراة نهائية أخرى» في إشارة إلى مواجهة ولفرهامبتون.
وبدا متفاجئا عندما سئل عما إذا كان يتوقع هذا النوع من رد الفعل، وأوضح «مع كل ما فعله هذا الفريق، كانت لديك شكوك؟ هذا الفريق كان يلعب بهذه الطريقة كل 3 أيام لمدة 5 سنوات.
إذا شك بعض الناس، فذلك لأنهم لا يعرفون الفريق». وتابع: «إنه أحد أفضل الفرق التي دربتها في حياتي»، معترفا بأن فريقه الآن في موقع قوي بمطاردة اللقب.