انطلقت في لندن مواجهة قضائية حامية بين كولين روني وريبيكا فاردي، وتترافق الدعوى والاتهامات المتبادلة بينهما بالتشهير وتسريب الأخبار إلى الصحف مع اهتمام شعبي كبير ليس فقط لأن المتقاضيتين تعتبران من نجمات الشبكات الاجتماعية، بل لأنهما قبل كل شيء زوجتا اثنين من نجوم كرة القدم الإنجليز.
وبلغ الاهتمام الواسع بالقضية في بريطانيا حد استنباط تسمية خاصة لها هي «واغاثا كريستي».
واحتشد العشرات من المصورين أمام المحكمة العليا في لندن والتقطت مشاهد للمرأتين لدى دخولهما المحكمة لاستخدامها في فيلم وثائقي قيد الإعداد.
أما في الداخل، فحضر عدد كثيف من الصحافيين لمتابعة وقائع المحاكمة، فيما وفرت المحكمة شاشات للغرض نفسه في الطبقة السفلية، لمن لم يتسن له الحصول على مقعد في القاعة الرئيسية.
وتعقد الجلسات التي تستمر إلى 18 الجاري للنظر في
دعوى رفعتها ريبيكا فاردي على كولين روني بتهمة التشهير بعدما اتهمتها روني بتسريب معلومات تتعلق بها إلى الصحف الشعبية الإنجليزية.