دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حلف شمال الأطلسي (ناتو) لدعم جهود بلاده لإقامة منطقة آمنة على حدود سورية.
وانتقد العديد من دول الحلف لعدم قيامها بما يكفي من جهود للتعاون مع بلاده ضد منظمة حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)، المصنفة إرهابية في تركيا وكل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة امتدادا لـ «بي كا كا».
وقال أردوغان، أمام الكتلة البرلمانية لحزبه العدالة والتنمية، «الناتو منظمة أمنية، لذلك لا يمكننا أن نقول نعم لما يفقد هذه المنظمة الأمنية أمنها»، وأضاف أن توسيع الحلف سيعتمد على احترام الحلفاء للمخاوف الأمنية التركية.
ونقلت وكالة «الاناضول» عن أردوغان تأكيده أن بلاده تدعم حلف شمال الأطلسي (ناتو) بشدة، مشيرا إلى أن ذلك لا يعني الموافقة على كل مقترحاته، وقوله «نحن فعليا في مقدمة البلدان الداعمة بشدة لأنشطة الناتو ولكن هذا لا يعني أننا سنقول «نعم» لكل مقترح دون استفهام واستفسار».
واستنكر الرئيس التركي تصرف السويد وفنلندا في طلبهما من تركيا الموافقة على انضمامهما للناتو، في الوقت الذي ترفضان فيه تسليم الإرهابيين لها.
وذكر أن السويد رفضت مؤخرا طلبا تركيا لتسليم «30 إرهابيا»، وقال مستنكرا «لن تسلمونا الإرهابيين ولكن ستطلبون موافقتنا على انضمامكم لعضوية الناتو».
ودعا أردوغان، وفقا لما نقلته عنه وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، دول الناتو لدعم العمليات العسكرية «المشروعة» التي تقوم بها تركيا خارج حدودها، ضد المسلحين الموالين لحزب العمال الكردستاني في سورية.