رغم تتويجه بلقب بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى في التنس، للمرة السابعة في مسيرته الاحترافية إلا ان الصربي نوفاك ديوكوفيتش تراجع في التصنيف العالمي الجديد لرابطة المحترفين للتنس «إيه تي بي» حيث فقد 4 مراكز ليصبح في المركز السابع.
ولم تحتسب نقاط البطولة العريقة في التصنيف الجديد بقرار من الرابطة، ردا على منع ويمبلدون مشاركة اللاعبين واللاعبات الروس في البطولة، في أعقاب غزو موسكو لأوكرانيا، وعليه حافظ الروسي دانييل مدفيديف على صدارة التصنيف، وخسر ديوكوفيتش ألفي نقطة من فوزه العام الماضي في المباراة النهائية على الإيطالي ماتيو بيريتيني.
وكان جوكوفيتش قد فاز أول من امس في نهائي بطولة ويمبلدون على الأسترالي نيك كيريوس 4-6 و6-3 و6-4 و7-6 (7-3).
وهو اللقب الرابع على التوالي في ثامن نهائي للصربي، البالغ من العمر 35 عاما، في ويمبلدون والـ 21 في بطولات الغراند سلام مقلصا الفارق إلى لقب واحد عن حامل الرقم القياسي الإسباني رافايل نادال الذي انسحب من نصف النهائي بسبب الإصابة في عضلة البطن، وفض الشراكة مع السويسري روجيه فيدرر (20 لقبا كبيرا).
ونجح ديوكوفيتش في تعويض خيبته في اللقبين الكبيرين الأوليين هذا العام، واللذين كانا من نصيب نادال، حيث غاب عن الأول في أستراليا المفتوحة عقب ترحيله لعدم تلقيه لقاح مضادا لفيروس «كوفيد-19»، وخرج من ربع نهائي الثاني في رولان غاروس على يد الماتادور الإسباني بالذات.
وقال الصربي: «لا أجد الكلمات للتعبير عن ما تمثله هذه البطولة وهذه الكأس بالنسبة لي». وأضاف: «لقد كانت دائما الأهم في قلبي. هذه البطولة هي التي جعلتني أرغب في اللعب، عندما رأيت الأميركي بيت سامبراس يفوز هنا.
وقتها طلبت من والدي أن يشتروا لي مضربا». وعادل ديوكوفيتش سامبراس في عدد الألقاب في ويمبلدون، وبات على بعد لقب واحد من حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في البطولة الانجليزية لدى الرجال فيدرر، علما أن الرقم القياسي المطلق في البطولة يوجد بحوزة الأميركية مارتينا نافراتيلوفا (9 مرات).
وأمل «ديوكو» أن تعمد السلطات الأميركية إلى تبديل قوانين الدخول إلى البلاد في الوقت المناسب كي يتمكن من المشاركة في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، على الرغم من انه يرفض الحصول على اللقاح المضاد لكورونا.
وفشل كيريوس في أول نهائي كبير في مسيرته الاحترافية وفي سن السابعة والعشرين.
والمستفيد الرئيس من نقص النقاط الموزعة في ويمبلدون هذا العام هو الإسباني رافايل نادال الذي انسحب من الدور نصف النهائي، ورغم ذلك صعد إلى المركز الثالث.
كما بات الپولندي هوبرت هوركاش خارج قائمة العشر الأوائل، ودخل بدلا منه الإيطالي يانيك سينر.
ولدى السيدات، حافظت البولندية إيغا شفيونتيك على الصدارة، تتبعها الإستونية أنيت كونتافيت واليونانية ماريا سكاري ثم الإسبانية باولا بادوسا، فيما حلت جابر خامسة متراجعة 3 مراكز بعدما احتلت الوصافة مؤخرا كأول لاعبة عربية وأفريقية، وخسرت نهائي ويمبلدون أمام الكازاخستانية إيلينا ريباكينا.