حذر صندوق النقد الدولي من أن تجنب الركود في الولايات المتحدة بات تحديا صعبا، ليخفض مرة أخرى توقعات النمو للاقتصاد الأميركي خلال العام الحالي إلى 2.3% من 2.9% في يونيو، بعد أن أظهرت البيانات الأخيرة ضعف الإنفاق الاستهلاكي.
كما خفض الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لعام 2023 إلى 1% من 1.7% توقعها في يونيو.
وقال الصندوق إن تشديد السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي يجب أن يساعد في خفض معدل التضخم إلى 1.9% بحلول الربع الرابع من العام المقبل، مقارنة مع توقعات لبلوغ التضخم 6.6% بالربع الرابع من عام 2022، لكنه أشار إلى أن الأولوية الآن يجب أن تركز على الإسراع في إبطاء النمو بالأجور والأسعار دون التسبب في ركود.
وكتب الصندوق في تقرير أن ضغوط الأسعار والأجور الواسعة النطاق انتشرت سريعا عبر الاقتصاد، وأن مقاييس توقعات التضخم على المدى الطويل بدأت في الانحراف إلى الأعلى، وزادت المقاييس لتوقعات التضخم على المدى القصير بشكل كبير.
وحسبما نقلت «فاينانشال تايمز»، حذرت مديرة الصندوق «كريستالينا جورجيفا» خلال منتدى استضافته المجموعة التي تضم خبراء التنمية «ديفيكس»، من أن الاقتصاد العالمي يواجه تنامي مخاطر أزمة ديون مع تعافيه من جائحة «كوفيد-19»، في ظل الدولار الأميركي القوي واتجاه العالم نحو تشديد السياسة النقدية.
وأضافت «جورجيفا» أن 30% من الأسواق النامية والناشئة، و60% من الدول منخفضة الدخل عند مستويات ديون متعثرة أو قريبة من ذلك.