تضاربت المعلومات حول أهداف الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مطار حلب وريف دمشق مساء أمس الأول.
وبينما قالت الوكالة السورية السورية للأنباء (سانا)، إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لصواريخ إسرائيلية استهدفت ريف دمشق ومطار حلب وأسقطت عددا من الصواريخ، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عما قالت انه مصادر ميدانية أمس، أن «طائرة إيرانية هبطت في مطار حلب الدولي وقام الصهاينة في رد فعل على هذا الأمر وفي تصرف انفعالي باستهداف مدرج هذا المطار، في حين هذه الطائرة كانت قد هبطت قبل 10 دقائق في المطار».
وأضافت المصادر أنه بعد انتهاء القصف الصاروخي غادرت الطائرة المذكورة مطار حلب باتجاه دمشق لتعاود إسرائيل إطلاق الصواريخ باتجاه مطار دمشق ردا على هذا الأمر، في حين كانت هذه الطائرة قد هبطت قبل ذلك في مطار دمشق.
ووفقا لبيانات تتبع الرحلة، التي قالت وكالة «تسنيم» إنها كانت هدفا للضربات، يبدو أن طائرة إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية بسبب ارتباطها بالحرس الثوري الإيراني كانت تهبط في حلب قبل الضربة الإسرائيلية.
ونقلت «سانا» عن مصدر عسكري سوري أن إسرائيل نفذت «عدوانا جويا بعدد من الصواريخ من اتجاه بحيرة طبريا شمال فلسطين المحتلة مستهدفا بعض النقاط جنوب شرق مدينة دمشق وأدت إلى وقوع بعض الخسائر المادية».
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن دوي انفجارات عنيفة سمع في محيط مدينة حلب ناجمة عن استهداف صواريخ إسرائيلية لمطار حلب الدولي، لتستهدف إسرائيل بعد 18 دقيقة مواقع عسكرية جنوب شرقي العاصمة دمشق.
في المقابل، كشفت صحيفة «هآرتس» و«القناة 12» الإسرائيليتان عن أن القصف الإسرائيلي على مطار حلب سبق وصول طائرة تابعة لشركة «مهان إير» الإيرانية وكانت تحمل صواريخ مضادة للطائرات.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الهجوم شنه سلاح الجو الإسرائيلي بثلاثة صواريخ استهدفت الرادارات وأنظمة الهبوط، لمنع هبوط الطائرة الإيرانية. وأشارت الى أن طائرة نقل إيرانية هبطت في وقت سابق في مطار حلب وكان من المفترض أن تهبط طائرات أخرى، وهذا ما استدعى تنفيذ ضربة جوية على المطار.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن عنصرا عسكريا قتل أمس متأثرا بجروحه التي أصيب بها، نتيجة القصف بصاروخين إسرائيليين على مناطق عسكرية تتواجد فيها ميليشيات «حزب الله» اللبناني في ريف دمشق الجنوبي الشرقي.
كما أصيب 3 آخرون جميعهم من جنسيات غير معروفة، فيما تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط صاروخ واحد قبل وصوله الهدف. وتبتعد الأهداف في دمشق بضعة كيلومترات عن مطار دمشق الدولي والسيدة زينب.
وأكد المرصد ان القصف على دمشق جاء بعد ساعة من قصف مطار حلب. وأفاد بأن الروس في مطار حلب استنفروا قبل الضربات الإسرائيلية بنصف ساعة.. أي انهم يعلمون بالقصف. وقال إن الصواريخ 3 منها سقطت في محيط مطار النيرب العسكري الملاصق لمطار حلب الدولي وأدت إلى انفجارات في مستودعات أسلحة للميليشيات الإيرانية التي تتواجد داخل مطار النيرب.
وذكر المرصد أن هذا هو الاستهداف الإسرائيلي رقم 23 على الأراضي السورية خلال العام 2022.