أجرت كوريا الشمالية اختبارا على صاروخها الباليستي الأطول مدى أمس، والذي أطلقته فوق اليابان لأول مرة منذ خمس سنوات، الأمر الذي دفع السلطات اليابانية إلى تحذير السكان ومطالبتهم بالاحتماء بأماكن حصينة.
وردا على الاختبار الصاروخي، أجرت طائرات حربية أميركية وكورية جنوبية تدريبا على قصف هدف في البحر الأصفر، كما طلبت الحكومة اليابانية من مواطنيها الاحتماء وعلقت بعض خدمات القطارات، إذ حلق الصاروخ فوق شمال أراضيها قبل أن يسقط في المحيط الهادئ.
وأعلن البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تشاورت مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد «بقوة» على عملية الاطلاق، وأوضح أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان أجرى محادثات منفصلة مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني لبلورة رد «دولي مناسب وقوي».
وقالت آدريين واتسون، المتحدثة باسم سليفان في بيان، إنه أعاد التأكيد على «الالتزام الراسخ» للولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.
وفي رد من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على الاختبار الصاروخي الكوري الشمالي امس، أسقطت طائرة «إف 15 كيه» تابعة لسلاح الجو الكوري الجنوبي قذيفتين موجهتين على هدف قبالة ساحلها الغربي، فيما وصفه الجيش الكوري الجنوبي بأنه إظهار للقدرة على شن ضربة دقيقة ضد مصدر الاستفزازات الكورية الشمالية.
وقالت طوكيو إنها لم تتخذ أي خطوات لإسقاط الصاروخ، وقال وزير الدفاع ياسوكازو هامادا إن اليابان لن تستبعد أي خيارات، بما في ذلك قدرات الهجوم المضاد، لأنها تتطلع إلى تعزيز دفاعاتها في مواجهة عمليات إطلاق الصواريخ المتكررة من جانب كوريا الشمالية.