وصل المواطن الأميركي باقر نمازي، أحد أربعة أميركيين طالبت واشنطن بالافراج عنهم في إطار جهود إحياء الاتفاق النووي المبرم مع طهران، امس إلى سلطنة عمان بعد مغادرته إيران، حسبما أعلن محام.
وقال المحامي المختص بحقوق الانسان جاريد جينسر لوكالة «فرانس برس»: «تأكدت أنهما وصلا» مشيرا أيضا الى قريب باقر (85 عاما) الذي سافر معه على متن الطائرة.
واعتقل نمازي المسؤول السابق في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في فبراير 2016 حين توجه الى ايران سعيا للافراج عن ابنه سياماك نمازي، رجل الاعمال الايراني ـ الاميركي الذي اوقف في اكتوبر 2015.
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إيرانية امس أن الجمهورية الإسلامية استدعت السفير البريطاني للمرة الثانية منذ اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد الشهر الماضي، في تصعيد للاتهامات بالتدخل الغربي في الاضطرابات المستمرة التي أثارتها وفاة شابة إثر احتجاز شرطة الأخلاق لها.
وعلى صعيد الاحتجاجات، أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي امس فتيات المدارس الثانوية في طهران وهن يخلعن الحجاب.
ووسعت إيران حملتها الأمنية فاعتقلت مؤيدين بارزين للحركة الاحتجاجية وفرضت قيودا على الانترنت تحد من الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
كما قصت ممثلات ومغنيات فرنسيات كثيرات بينهن إيزابيل أوبير وماريون كوتيار وإيزابيل أدجاني خصلا من شعرهن تضامنا مع التحركات الاحتجاجية للنساء الإيرانيات، وأوردن مبادرتهن في مقطع فيديو نشر امس عبر انستغرام.