(الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا).
سورة الكهف من السور القصصية في القرآن الكريم، تحتوي على خمس قصص (أصحاب الكهف ـ أصحاب الجنتين ـ آدم وإبليس ـ ذي القرنين)، وجميعها تتمحور حول موضوع تصحيح العقيدة والفكر والقيم.
يقول سيد قطب في ظلاله: أما المحور الموضوعي للسورة التي ترتبط به موضوعاتها ويدور حوله سياقها، فهو تصحيح منهج النظر والفكر، وتصحيح القيم بميزان العقيدة.
بدأت السورة بالحمد الجميل وان الله سبحانه وتعالى هو المستحق للحمد على أنه أنزل القرآن الكريم على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يجعل فيه خللا ولا ميلا عن الحق والصواب ولا اختلالا في اللفظ والمعنى.
يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب في تفسيره: وان إتمام الانزال على عبده، فيه بطلان مذهب النصارى والمشركين، وفيه نعمته عليهم حيث أنزل على رجل منهم.
قبس هذه الآية: الثناء الجميل على الله الذي أنزل القرآن على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ولم يجعل له ميلا عن الحق والصواب.