اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، 8 فلسطينيين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية، فيما اختطفت قوة إسرائيلية خاصة أسيرين محررين من أطراف محافظة رام الله بالضفة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إنه تم اعتقال شابين من محافظة بيت لحم الواقعة إلى الجنوب من القدس، بعد مداهمة منزلي والديهما وتفتيشهما، فيما تم اعتقال اثنين آخرين من بلدة «عزون» في شرق محافظة قلقيلية بشمال غرب الضفة.
وفي وسط الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من قرية «المغير» ومخيم «قدورة».
على صعيد متصل، اختطفت قوة خاصة إسرائيلية، أسيرين محررين من قرية «اللبن الغربي»، على أطراف رام الله.
وقالت مصادر فلسطينية إن الأسيرين المحررين المختطفين هما: مصعب صلاح سمحان، ومحمد عقاب راضي.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن «قوة خاصة اسرائيلية اختطفت الأسيرين المحررين بعد توقيف مركبتهما وإجبارهما على النزول منها».
وأضافت المصادر أن المعتقلين كانا في طريقهما إلى مكان عملها في قرية شقبا المجاورة.
الى ذلك، أدان وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ حاتم البكري، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي - بمن في ذلك مسؤولون عسكريون للحرم الإبراهيمي الشريف.
وأكد البكري في بيان صحافي أن الاستمرار بهذه الاقتحامات بين الحين والآخر، وبمباركة من المستوى السياسي والأمني الإسرائيلي، يدفع العالم للوقوف أمام مسؤولياته، وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات، وقال إن السياسة الإسرائيلية في الحرم الإبراهيمي استفزازية، وتحاول من خلالها الاستيلاء الكامل على الحرم خطوة خطوة، بعد أن استولت على غالبيته والتحكم به، وهذا يتناقض مع الاتفاقيات والقوانين الدولية التي ضمنت حماية أماكن العبادة، وأتاحت حرية العبادة تحت الاحتلال.
وطالب البكري المجتمع الدولي بشكل عام والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الثقافي والتراثي والديني، وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بوضع قراراتها موضع التنفيذ، نظرا لخطورة ما يحدث في القدس والمسجدين الأقصى والإبراهيمي.