أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على إطلاق صاروخ باليستي جديد عابر للقارات يعرف بـ «صاروخ الوحش» برفقة ابنته التي قدمها للعالم للمرة الأولى، في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية.
وبعد إشرافه على إطلاق صاروخ «هواسونغ-17» بنجاح وإلى جانبه ابنته، هدد الزعيم الكوري الشمالي باستخدام القنبلة الذرية في حال حصول هجوم نووي ضد بلاده، فيما يعقد مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة اجتماعا طارئا غدا لبحث التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية.
وكانت بيونغ يانغ ذكرت في 24 مارس الماضي انها اختبرت صاروخ «هواسونغ -17» وهو من بين أقوى الأسلحة في بيونغ يانغ وأطلق عليه المحللون العسكريون اسم «الصاروخ الوحش»، لكن سيئول شككت آنذاك في هذا التأكيد.
وقال محللون هذه المرة إن التجربة بدت ناجحة.
وفي خطوة نادرة جدا، أشارت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية إلى عائلة كيم، وقالت إنه توجه «مع ابنته وزوجته المحبوبتين» إلى موقع إطلاق الصاروخ، ويظهر في صور نشرتها وسائل الإعلام الحكومية كيم مبتهجا يسير أمام صاروخ عملاق برفقة فتاة ترتدي سترة بيضاء وتنتعل حذاء أحمر.
وفي واحدة من الصور، ظهرت هي ووالدها يدا بيد أمام المركبة التي تم إطلاق الصاروخ منها، الذي وصفته وسائل إعلام كورية جنوبية بأنه «صاروخ الوحش».
وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية ان الصاروخ حلق على «ارتفاع 6040.9 كيلومترا كحد أقصى وقطع مسافة 999.2 كيلومترا» قبل أن «يهبط بدقة في المنطقة المحددة مسبقا» في البحر.
وبالتزامن، ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان امس ان سيئول وواشنطن واصلتا تدريبات جوية مشتركة انطلقت مؤخرا، بمشاركة مع القاذفة الاستراتيجية «بي-1بي» التابعة لسلاح الجو الأميركي والتي أعيد نشرها في شبه الجزيرة الكورية.
كما شاركت في التدريب بعض الطائرات الأكثر تطورا في سلاح الجوي الأميركي والكوري الجنوبي، وبينها المقاتلة الخفية «اف-35» وفقا للمصدر نفسه.