تبنى قادة قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، في بيانهم الختامي امس ما يسمى بأهداف بانكوك لمفهوم الاقتصاد الحيوي الدائري والأخضر، وهي استراتيجية للنمو بعد وباء فيروس كورونا، والتي تهدف إلى معالجة القضايا البيئية والمناخية.
وأكد البيان الختامي وجود أرضية مشتركة حول تعزيز التجارة الحرة والعادلة والاستثمار، وهي نقطة محورية في اليوم الأخير من المناقشات. كما أكد على الالتزام الدائم لقادة «أبيك» بتعزيز النمو القوي والمتوازن والأمن المستدام والشامل، بالإضافة إلى التزامهم بتحقيق رؤية بوتراجايا 2040 لمجتمع آسيا-الباسيفيك المنفتح والديناميكي والمرن والسلمي.
وأهداف بانكوك، التي تغطي الحد من تغير المناخ، والتجارة والاستثمار المستدامين، والحفاظ على البيئة وإدارة النفايات، هي إطار عمل شامل لتعزيز أهداف أبيك للاستدامة، وفقا للبيان.
وندد البيان الختامي لقمة «ابيك» بتواصل الحرب في اوكرانيا، مضيفين بذلك صوتهم إلى الضغط الدولي على روسيا بعد غزوها لأوكرانيا.
وقال قادة الدول الـ 21 الأعضاء في المنتدى وبينها الصين إن «معظم الأعضاء دانوا بشدة الحرب في أوكرانيا وشددوا على أنها تسبب معاناة إنسانية هائلة وتؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الحالية في الاقتصاد العالمي».
ويعد اجتماع «أبيك» وهو الأخير في سلسلة اجتماعات عقدت في جنوب شرق آسيا، عقب القمم المتعلقة برابطة دول جنوب شرق آسيا في بنوم بنه وقمة مجموعة الـ20 في بالي، وذلك إلى جانب المحادثات الثنائية والثلاثية على هامش القمم.
وفي سياق متصل، شددت الولايات المتحدة والصين، على أهمية الحوار بعد اجتماع قصير في بانكوك بين نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والرئيس الصيني شي جينبينغ، الذي واصل اللهجة التصالحية التي تبناها في اجتماعه مع نظيره الأميركي جو بايدن.
وأكدت هاريس أهمية الإبقاء على قنوات اتصال مع بكين.
وقال مسؤول أميركي طالبا عدم كشف اسمه أن هاريس شددت خلال القلاء مع شي على رسالة بايدن، ومفادها أنه «يجب أن نبقي خطوط اتصال مفتوحة بهدف إدارة المنافسة بين بلدينا بشكل مسؤول».
من جهته، أكد الرئيس الصيني على «خفض حالات سوء التفاهم والأخطاء» لتعزيز «عودة علاقات سليمة ومستقرة» بين بكين وواشنطن.
ونقلت وسائل إعلام رسمية صينية عن شي جينبينغ قوله «آمل أن تلعب نائب الرئيس دورا نشطا» في هذه العملية.