رأى مدرب إسبانيا لويس إنريكي المواجهة مع ألمانيا «تحديا جميلا»، وذلك في لقاء سيكون الفوز به بوابة عبور «لا روخا» إلى ثمن النهائي.
وخلافا للمنتخب الألماني الذي صدم بالسقوط افتتاحا أمام اليابان 1-2، قدم شبان إنريكي مباراة تاريخية أمام كوستاريكا بسباعية نظيفة، مانحين بلادهم أكبر فوز لها على الإطلاق في النهائيات.
وقال إنريكي عشية المواجهة التي تعيد الى الأذهان الهزيمة المذلة للألمان على يد «لاروخا» بسداسية نظيفة في نوفمبر 2020 ضمن دوري الأمم الأوروبية، إن «ألمانيا فريق يلعب دائما من أجل الهجوم». وتابع: «أن يكونوا بحاجة الى نتيجة، فسيكون لهذا الأمر أثره.
لكن دائما ما يحاولون الاحتفاظ بالكرة، والضغط. إنهم فريق يلعب، مثل إسبانيا الى حد كبير، من أجل الاستحواذ والسيطرة على المباراة».
ورأى أن «هذا الأمر يعني بالنسبة لنا أنه تحدّ جميل. لدينا الأهداف ذاتها وبالتالي أعتقد أنها ستكون مباراة مفتوحة». وحذر إنريكي من أن أبطال العالم 4 مرات فريق قادر على العودة من مواقف صعبة جدا.
من جانبه، فضل المنتخب الألماني أن يتحضر لاعبوه للمواجهة المصيرية عوضا عن الحضور بأحدهم الى المؤتمر الصحافي التقليدي عشية المباريات. لكن مدربهم هانزي فليك، الذي حضر وحيدا قال: «لن يكون هناك أي لاعب هنا معنا.
لقد استغرقت رحلتنا 3 ساعات وتنتظرنا مباراة مهمة جدا، فقلت لهم سآتي وحيدا».