صحيح أن المنتخب القطري بات خارج حسابات كأس العالم 2022 لكرة القدم التي يستضيفها على أرضه، لكن «العنابي».
سيكون أمام فرصة أخيرة لوداع مشرف اليوم عندما يواجه هولندا العازمة على التأهل والصدارة بأي ثمن.
وبعد سنوات من التحضير وتوفير إمكانات هائلة، بات منتخب قطر أول مضيف لكأس العالم في كرة القدم يودع دور المجموعات بعد خوض مباراتين فقط، بعد تعرضه الجمعة لخسارة ثانية أمام السنغال 1-3 عقب سقوطه افتتاحا أمام الإكوادور 2-0.
وحملت الصحف القطرية المدرب الإسباني فيليكس سانشيز مسؤولية الإقصاء المبكر للمنتخب من دور المجموعات، في المونديال الذي يستضيفه على أرضه للمرة الأولى في الشرق الأوسط.
وتراوحت العناوين بين «خيبة أمل» و«خسارة مرة»، مع المطالبة بإقالة سانشيز، وإن كان هو صاحب الإنجاز التاريخي لقطر عندما قاد المنتخب إلى إحراز كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه قبل 3 سنوات.
من جانبه، دافع سانشيز عن نفسه، مشيرا إلى أن ما حدث لا يعتبر فشلا، حيث قال: «كان هدفنا أن نكون منافسين، وعملنا لعدة أشهر، كنا نتوقع تقديم عروض جيدة، لكن في بعض الأحيان لا تجري المباريات كما تأمل»، مضيفا لم نكن في أعلى مستوى.
ندرك مدى صعوبة هذه البطولة وكنا نريد أن نذهب بعيدا، لكن الدوري المحلي ليس تنافسيا.
ورغم عدم تمكنه من الاستمرار في المونديال، إلا أن المنتخب القطري كان على موعد مع التاريخ، بعدما سجل أول هدف في تاريخه بالبطولة عن طريق محمد مونتاري، الذي أحرز هدف الفريق الوحيد أمام السنغال.
في المقابل، هناك لويس فان خال الذي سيواجه في النهاية البلد المضيف بعدما انتقد سابقا منحه شرف الاستضافة.
وبالتالي، عليه أن يطلق العنان لهجومه للعبور إلى الدور المقبل، فبعد تعادل مع الإكوادور في الجولة الثانية (1-1) بات منتخب «الطواحين» مع 4 نقاط.
لكنه في حاجة إلى حد أدنى من النقاط (الثلاثاء) ضد قطر التي ودعت، لينأى بنفسه عن نتيجة المباراة الثانية بين الإكوادور (4 نقاط) والسنغال (3 نقاط).
وأعرب فان خال عن أسفه لنتيجة المباراة أمام الفريق الأميركي الجنوبي قائلا: «لم نلعب مباراة جيدة، لعبنا بشكل جيد عندما استحوذ الخصم على الكرة ولكن ليس عندما كانت لدينا الكرة، هذه مشكلتنا»، مضيفا علينا تحسين أسلوب الاستحواذ لدينا، يجب أن نعمل على ذلك.
ويستعد منتخب «الطواحين» لخوض لقائه الرابع مع أحد المنتخبات العربية في كأس العالم، بعدما تعادل 1-1 مع المنتخب المصري في مونديال 1990 بإيطاليا، قبل أن يتغلب 2-1 على منتخبي السعودية والمغرب في النسخة التالية، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية بعدها بـ 4 أعوام.