كشف الأستاذ بكلية الطب جامعة الكويت رئيس قسم الاشعة التداخلية وعلاج الألم بمستشفى طيبة ورئيس كلية الأشعة بمعهد الكويت للاختصاصات الطبيـــة البروفيسور طــارق سنان على قدرة ونجاح الأشعة التداخلية في علاج الأورام الحميدة في الغدة الدرقية بإبر التردد الحراري من دون جراحة تحت الأشعة التداخلية.
وبين في تصريح صحافي ان علاج تضخم الغدة الدرقية ومشاكلها كان يقتصر في السابق على التدخل الجراحي، مما كان يخلف أثر جرح مرئيا واضحا للعين ومشاكل عديدة للمريض قد تصل الى فقدان الصوت أو تحوله للخشونة في حال وقع ضرر بالأحبال الصوتية.
وأوضح بروفيسور طارق سنان أن العلاج الحديث لتضخم الغدة الدرقية وأورامها الحميدة يتم عن طريق حرق الأنسجة المتضخمة عبر تردد حراري خفيف تحت إشراف السونار حيث يتم توجيه ابرة الجهاز بدقة إلى نسيج الورم مع الحرص على تفادي مكان الأحبال الصوتية والأعصاب حتى تحرق الورم وتترك باقي الخلايا السليمة من دون أي اذى يصيبها، مشيرا إلى أن هذه الطريقة من العلاجات الحديثة تتفادى المضاعفات التي تقرن مع الجراحة ومنها على سبيل المثال لمس الأحبال الصوتية التي قد تسبب تغيرا في الصوت (خشونته) أو قد تتسبب في فقدانه كليا.
واستطرد بروفيسور طارق سنان قائلا: وبحسب حجم الغدة ونوع التورم يتم تحديد مدة تعريض الغدة للتردد الحراري، مشير الى أنه وبشكل عام يحدث التصغير في حجم الغدة بعد جلسة علاج واحدة، لافتا إلى أنه في الغالب يغادر المريض المستشفى في اليوم نفسه.