لا يشكل انهيار الغطاء الجليدي في غرب القطب الجنوبي والذي قد يتسبب في ارتفاع كارثي في مستوى البحار، أمرا «حتميا»، على ما خلصت مجموعة من الباحثين في دراسة نشرتها مجلة «نايتشر كوميونيكايشنز» الاثنين.
ولاحظ العلماء منذ أوائل تسعينيات القرن العشرين، تسارعا في ذوبان الجليد بهذه المنطقة من أنتاركتيكا، في ظل التأثير الذي يحدثه التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.
ويخشى البعض من حتمية حدوث انهيار للغطاء الجليدي مع استمراره بغض النظر عن التغيرات التي سيشهدها المناخ مستقبلا.
وسيمثل انهيار الغطاء الجليدي إحدى «نقاط التحول» المناخية التي ستتسبب بظواهر مناخية كارثية، كارتفاع كبير في مستوى مياه المحيطات.
إلا أن فريقا من الباحثين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة نشروا دراسة تناولوا فيها تطور غرب القارة القطبية الجنوبية التي تضم مساحات جليدية غير ثابتة مطلقا وتحوي كميات من الجليد كافية لرفع مستوى البحار 3.3 أمتار في حال انهارت.
وبالاستناد إلى معطيات رصدتها الأقمار الاصطناعية وعدد من البيانات، خلصت الدراسة إلى أن «انهيار الغطاء الجليدي ليس أمرا حتميا».