- ضرورة تفعيل المرسوم بتعيين أبناء الكويتية بعد أن تكون الأولوية للكويتيين حتى نستفيد منهم في بعض التخصصات النادرة مثل التمريض والتربية والتعليم
- كنت أول عضو بالكويت قدم اقتراحاً بقانون باستقطاع 10% من أرباح مؤسسة التأمينات الاجتماعية لتوزيعها على المتقاعدين بالتساوي
- مباني المرافق الصحية معمارياً رائعة لكننا نحتاج إلى فتح المجال للممرضين الكويتيين فلنعطهم مزايا مالية
- لدينا علماء كويتيون وشباب لديهم طاقات جبارة يجب الاهتمام والعبور بهم إلى بر الأمان لأنهم القادة ووقود البلد
- نحتاج إلى استقرار اجتماعي وصحي وأمني بالإضافة إلى الاستقرار النفسي للشباب
- الشعب الكويتي ملّ من كثرة الانتخابات والحل والإبطال ولم تعد هناك حركة إيجابية وتوقيت الانتخابات هذه المرة غير مناسب
- على نواب الأمة أن يراعوا الشباب في اقتراحاتهم وقوانينهم.. فالشباب هم عماد الوطن ومستقبله وأساس النهوض بالمجتمعات
- دور المجلس الرقابة والتشريع والحكومة عليها تنفيذ القوانين الصادرة عنه.. وللأسف لم نرَ هذا الأمر منذ عشر سنوات
- وصلنا إلى مرحلة أن الكويت أصبحت بلد الفساد بلا مفسدين وبلد المزورين بلا مزورين
- الناس سبب ظهور الفساد.. فإذا اختاروا المصلحين جاء المجلس حسناً وإذا اختاروا المفسدين جاء المجلس سيئاً
- أخوض الانتخابات من أجل العمل والإصلاح ونهوض الديرة ولم آتِ للتأزيم
أعده للنشر: رشيد الفعم
أكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د.عبدالله العرادة أن الإصلاح يكمن في احترام الدستور وقوانين الدولة والبر بالقسم، وأنه إذا بر الوزير والنائب بالقسم فقد حلت جميع مشاكل الكويت. وقال إنه لم ينقطع عن قواعده الانتخابية اجتماعيا وفي الأفراح والأتراح وانما انقطع سياسيا وانتخابيا، مضيفا«نحتاج إلى استقرار اجتماعي وصحي وأمني وحتى الاستقرار النفسي، الشباب متشائم ونريد تحويلهم من التشاؤم إلى التفاؤل، وقال إن الحكومة والمجلس ملزمان بتقديم كل الأطروحات لخروج الشباب من التشاؤم إلى مرحلة التفاؤل. وأضاف أن الشعب الكويتي مل من كثرة الانتخابات والحل والإبطال ولم تعد هناك حركة إيجابية وكذلك توقيتها هذه المرة في وقت الاختبارات، مطالبا نواب الأمة أن يراعوا الشباب في اقتراحاتهم وقوانينهم.. فالشباب هم عماد الوطن ومستقبله وأساس النهوض بالمجتمعات، ودور المجلس الرقابة والتشريع والحكومة عليها تنفيذ القوانين الصادرة عنه.. وللأسف لم نر هذا الأمر منذ عشر سنوات». وذكر«وصلنا إلى مرحلة أن الكويت أصبحت بلد الفساد بلا مفسدين وبلد التزوير بلا مزورين، كما أن الناس سبب ظهور الفساد، فإذا هم اختاروا المصلحين جاء المجلس حسنا وإذا هم اختاروا المفسدين جاء المجلس سيئا، وإلى التفاصيل:
لماذا انقطعت عن الانتخابات ولماذا تخوض الانتخابات في هذه الأيام؟
٭ عبدالله العرادة لم ينقطع ومتواصل مع قواعده الانتخابية ولكنه انقطاع سياسي انتخابي، ولا أحد يراني على الساحة لأني ليس لي حاجة، وإنما ربما يكون لي رأي أقوله في صحيفة أو في تويتر أو يوتيوب، ولكن لم أنقطع، بل متواصل مع قواعدي الانتخابية اجتماعيا في الأفراح والأتراح وكافة المناسبات الاجتماعية.
الكل يقول إن د.عبدالله العرادة في انقطاع سياسي، هل هذا صحيح؟
٭ انا ليس لي علاقة بالانتخابات فكيف أظهر، من الممكن أن أظهر إعلاميا بالمحاضرة في مقار المرشحين، ولكنني لم أغب عن الساحة، ولكني غبت عن الساحة الانتخابية ولم أترشح، سياسيا أو انتخابيا ليس لي علاقة بها، فالشيء يزول بزوال المؤثر.
انتخابات 2023 تخوضها تحت شعار «لأنه المستقر».. لماذا؟
٭ المستقر هو الوطن والوطن هو الكويت ونحن نحتاج إلى استقرار اجتماعي وصحي وأمني وحتى الاستقرار النفسي، الشباب متشائم ونريد تحويلهم من التشاؤم إلى التفاؤل وهذا حق للشباب يجعل الحكومة والمجلس ملزمان بتقديم كل الأطروحات لخروج الشباب من التشاؤم إلى مرحلة التفاؤل، فهناك مجلس مبطل ومجلس منحل وكذلك طعن على الإبطال، ولا نعلم هل تعطل الانتخابات أم لا، فنحن تحت رحمة المحكمة الدستورية الآن، حتى الشعب ملّ من الانتخابات ولا توجد بها حركة وباردة من الملل ووقتها تزامن مع الاختبارات مما يؤثر عليها، وهذا شيء يجب أن تتم مراعاته.
وكيف نصل إلى مرحلة التفاؤل؟
٭ التفاؤل مطلوب، إذا صارت هناك نظرة من الحكومة وبرنامج عمل للشباب فحينها تنبعث لدى الشباب روح التفاؤل ويبتعدون عن التشاؤم، وإذا كذلك أشغلناهم بمجالات تربوية واجتماعية، ولابد على الحكومة القادمة أن تضع ذلك نصب أعينها، وعلى نواب الامة أن يراعوا الشباب في اقتراحاتهم وقوانينهم، فالشباب هم عماد الوطن والنظرة المستقبلية، ويجب الاهتمام بهم.
نفهم من ذلك أن عموم المواطنين والشباب وصلوا إلى مرحلة الإحباط؟
٭ نعم، وصلوا إلى الإحباط وإذا استمر ذلك الوضع فستكون هناك مرحلة أكبر، فيجب أن نرتقي بالشعب الكويتي، نجد له وظيفة، فالآن يجبر على وظيفة واحدة معينة، حتى وصلنا إلى وجود مهندسين في البترول لا يجدون وظيفة، فدور المجلس أن يشرع ويراقب والحكومة تنفذ، ونحن لم نر مجلسا يشرع ويراقب ولم نر حكومة تنفذ، وهذا الأمر منذ عشر سنوات مضت، لا يوجد تعاون بينهما، وهناك صراع بينهما، لكن إذا كان الصراع بين المجلس ونفسه، أي نواب ونواب، وكذلك وزراء ووزراء، فهذا قمة الإحباط، وهذا موجود ويراه المواطن الكويتي رأي العين، يجب أن ننهض بالكويت لأنها المستقر ونبحث عن الاستقرار في جميع الجوانب حتى الجانب النفسي، يجب أن يستقر المواطن نفسيا.
من أين ينطلق د.عبدالله العرادة من خلال هذا الشعار وماذا تستطيع فعله؟
٭ الاستقرار في جميع الجوانب، هناك وزارات لابد أن تبين برنامج عملها، وهذا ما جعلني أعيد التجربة وأخوض الانتخابات، فأنا لم آت للتأزيم بل للعمل والإصلاح ونهوض الديرة، وأدعو الله دائما أن يحفظ الله وشعبها من كل مكروه وجاحد وحاقد وحاسد، كل تلك الصفات نراها، ما الذي يجعل المخدرات منتشرة، حتى وصلنا لمرحلة أن الكويت أصبحت بلد الفساد بلا مفسدين وبلد المزورين بلا مزورين وهذا قمة الشيطنة عند الإنسان، مزورون لا تجد لديهم تزويرا بل لديهم فن، وبلد فساد بلا مفسدين، والشباب هم الشباب وبلد بدون شباب لا تنهض، فنحن نحتاج إلى عقول شبابية تفهم، والرسول صلى الله عليه وسلم نصر بالشباب.
كنت في لجنة المرافق العامة وجاء أحد الشباب وقدم مشروعا وقال إنه قدمه للحكومة ونتيجة البيروقراطية تم رفضه، وكان قد تنبأ بمشكلة الصلبوخ، ولكن جاءه اتصال من دولة الإمارات وتبنوا مشروعه وأعطوه نسبة من الأرباح، والآن نحن نستورد الصلبوخ من الإمارات، بدلا من أن نكون نحن من نصدره، وذلك في عام 1999، وجاءنا أحد التجار وقال لنا في اللجنة لدي مشروع بأخذ الأراضي في بوبيان وأستصلحها وأجعلها مصحات ورفضت الحكومة طلبه، الآن نفس المواطن سينفذ مشروعه في المملكة العربية السعودية، فلدينا علماء كويتيون وشباب لديهم طاقات جبارة ويجب الاهتمام بهم ونعبر بهم إلى بر الأمان لأنهم القادة ووقود البلد، وقتها ننتقل إلى مرحلة التفاؤل.
هل قضية الفساد التي تواجه الدولة والشعب والشباب، من المتسبب فيها؟
٭ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، معنى ذلك أن الناس هم سبب ظهور الفساد، في المجلس نحن من نختار الذي فيه، باختياراتنا في الانتخابات، تختار إنسانا خيرا سيخرج المجلس خيرا، والعكس، ولذلك على مجلس الوزراء أن يختار الوزراء الأكفاء، نريد وزراء ميدانيين ويعرفون المشاكل وتتم معالجتها ميدانيا ويتخذ القرار ميدانيا، هل من المعقول أن المتنفذين والمسؤولين لا يمشون على القار، ولا يرون الحفر، فلماذا لا يتحركون ويتخذون القرار، ووزيرة الأشغال إذا كانت متعاونة سوف ننتج وإذا لم تكن متعاونة لن ننتج.
هل أصبح القار أهم من كل قضايا المواطن الكويتي؟
٭ هذه قضية تمس المواطن يوميا وينكسر الزجاج أو يقع في حفرة، لذلك هناك تشاؤم من كافة المجالات، حتى أصبح هم المواطن الكويتي تصليح الشوارع بدلا من النهوض بالتعليم والصحة والإسكان، إصلاح الشوارع لم تكن قضية ولكنها أصبحت أهم قضايانا.
ما الخطوات التي تخلصنا من الفساد؟
٭ إصلاحنا في احترام الدستور، فمن يقسم بالله أن يكون مخلصا للوطن بأن يعمل بجد ولا يخون الوطن، الأمير هو (أبو السلطات)، ومن ثم احترام الدستور وقوانين الدولة بتفعيل نصوص الدستور وتطبيق القوانين، وإذا بر الوزير والنائب بهذا القسم فقد حلت جميع مشاكل الكويت، مشكلتنا الآن مشكلة ثقة وأمانة نحتاج إلى الثقة وإلى الأمانة.
بشأن تردي الخدمات الصحية، كيف تشخص هذه المشكلة؟
٭ كنت عضوا في اللجنة الصحية، وألخص القضية بكلمتين، إننا اهتممنا بالحجر ونسينا البشر، الآن لدينا أكبر وأفخم مستشفيات كبناء ومعمار لكن عندما ندخلها لم نجدها مهيأة طبيا، فهناك نقص في الكوادر الطبية والتمريضية والأجهزة، فمثلا مستشفى الجهراء يعمل بنسبة 30% من الطاقة ولكننا نحتاج إلى طاقة البشر وليس الحجر، وكذلك مستشفى الولادة صرح معماري عظيم لكنه يحتاج إلى كوادر طبية وتمريضية، ونحتاج إلى فتح المجال للممرضين الكويتيين ولنعطيهم مزايا مالية، السلك العسكري جاذب لأن به امتيازات مالية، فنحن اهتممنا بالمباني ونسينا البشر الذين يعملون فيها، ووزارة التربية قامت بالاستغناء عن ألفي معلم وبعض المعلمين الممتازين شملهم الاستغناء وبعض المعلمين الفاشلين لم يشملهم الاستغناء، معنى ذلك أن سياسة الكويت يا إما ظلمة أو سراجين، فمن الضروري أن نحسب حساب كل شيء.
هل ممكن الاستعانة بأبناء الكويتيات في مثل هذه المجالات؟
٭ الدولة أدخلت أبناء الكويتيات نعم في كلية التربية وهناك بعض البدون دخلوا كلية التربية، ومن الجريمة أن يتخرجوا ولا يجدوا عملا، والأصعب من ذلك الاستعانة بأناس من الخارج، الأصل من يتخرج من كلية التربية يتعين، وهؤلاء أولى من أي أحد، الأصل أن أي أحد بدون أو أبناء الكويتيات انه عندما يتخرج يجد وظيفة ويعامل معاملة الكويتي، فهؤلاء لهم الأولوية، وهم كويتيون، وهم درسوا عندك من الابتدائية إلى الجامعة.
هل تم تفعيل المرسوم بتعيين أبناء الكويتية بعد الكويتيين؟
٭ لابد أن يطبق هذا المرسوم، فإلى الآن لم يتم تفعيله منذ 2017 إلى الآن حتى نستفيد منهم، في بعض التخصصات النادرة مثل التمريض والتربية والتعليم.
وماذا لديك لشريحة المتقاعدين؟
٭ كنت أول عضو بالكويت قدم اقتراحا بقانون استقطاع 10% من أرباح مؤسسة التأمينات الاجتماعية لتوزيعها على المتقاعدين بالتساوي، وبعده قدمت اقتراحا بقانون باستقطاع قيمة الأرض من قيمة القرض، وقدمت اقتراحا بقانون بدل الإيجار بدون قيد أو شرط، فأي مواطن كويتي يتزوج يأخذ مبلغ الـ150 دينارا وعام 2000 أي متقاعد يتزوج لن يعطوه علاوة اجتماعية، فالعضو يجب أن ينزل إلى مستوى أبناء دائرته، وتلمس مشاكلهم، كنت عضو مجلس الأمة في قاعة عبدالله السالم، وبعدما أخرج من القاعة أصبح مواطنا عاديا وأتلمس مشاكل الناس والدائرة، يجب أن ينزل العضو إلى مستوى ناخبيه ويتلمس مشاكلهم ويعالجها، منذ أكثر من 15 سنة الرواتب لم تزاد والتضخم في ازدياد.
هل المرأة والمقيمون بصورة غير قانونية لهم نصيب برؤيتك الانتخابية، وهل ستحمل قضاياهم حال وصولك؟
٭ مشكلة البدون: عشت معهم كمدرس وتلمست حياتهم ونحن نعيش مع الجيل الرابع من البدون، فإذا أب هذا البدون خدم أكثر من 30 سنة في الداخلية والدفاع، ومن الممكن أن يكون قد شارك في الحروب القومية، هل هذا لا يستحق أن يدرج تحت بند الأعمال الجليلة، أم أن الأعمال الجليلة لأناس أصلا لم تقدم أعمالا جليلة، فأنا أقول إن من يستحق منهم الجنسية فلنعطهم الجنسية، ومن لا يستحق فلنعطه الإقامة الدائمة وينظر في طلبه لاحقا، ومن لديه مشاكل أمنية تطبق عليه الاشتراطات القانونية، لكن للأسف، وضعنا الجهاز المركزي لمعالجة المقيمين بصورة غير قانونية، ولا توجد جدية في حل القضية، بل أصبحت هناك مشكلة مزدوجي الجنسية ثم أصبحت مزور الجنسية، ثم أصبحت مشكلة المادة الأولى أو الثانية، فاليوم أصبح لدينا 3 مشاكل، وتحل بالأطر الدستورية والقانونية وكذلك جدية الحكومة ولكني لم أر جدية لدى الحكومة لحل هذه القضية، قلنا من لديه كل الاشتراطات يجنس، ومن لم يكن لديه يصبح تحت قانون الإقامة ومن لديه مشاكل تطبق عليه الإجراءات القانونية، نرى سراق المال العام أناسا كبارا وجناسي أولى ومن علية القوم، الحرامي حرامي وفوق ذلك كله يأتي ويسرق الدولة ويضع على المكتب لافتة (هذا من فضل ربي)، أما المرأة الكويتية فهي زوجاتنا وأمهاتنا وبناتنا وأخواتنا، ولديهن مشاكل لابد من حلها، منها الطلاق وأين تذهب بعد الطلاق، لابد من تشريع لها يضمن حقها، وكذلك المرأة التي تريد التقاعد لابد من إعطائها التقاعد المبكر، وتقدمنا باقتراح بقانون بصرف معاش للمرأة غير الموظفة لقاء تربية أبنائها، ولم يكن في القانون إجبار، ولم نلزم الناس أن يجلسوا في البيت بالقوة، مشكلة المرأة الآن إذا أنجبت تريد أن تجلس في بيتها وتأخذ راتبا وتريد إجازات مرضية، ولكن لابد من سن قانون يفيد المرأة الكويتية، مثل الرعاية السكنية والحمل والرضاعة أثناء الدوام وتأخير ساعتين وتقديم ساعتين، ومثلما نخدم المواطن فالمواطنة الكويتية تحتاج إلى خدمة، ليس من المعقول أن المرأة الكويتية عندما تصبح 55 سنة تتقاعد، بل نجعلها تتقاعد على 45 سنة، لابد من وجود الاستقرار للمواطن الكويت في جميع الجوانب وأهمها الاستقرار النفسي.
لماذا تركز دائما على المقترحات الشعبية؟
٭ لأنني دخلت المجلس وطلعت ولم أستفد منه إطلاقا، وسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد قال عني أمام أبناء دائرتي «إن هذا الرجل لم يستفد من الحكومة أو المجلس شيئا وهذا وسام على صدري وورثته لأولادي» ودخلت المجلس ابيض الثوب وخرجت أكثر نصعا، وعندما سئلت يوما من الأيام لماذا لا تأخذ أموالا مثل باقي الناس قلت أنا جئت للإصلاح ولم آت للمصلحة، والإنسان طالما هو مع الله عز وجل فلا يبالي.
ما قراءتك للدائرة الثانية؟
٭ الدائرة الثانية مزيج قبلي مع سني مع شيعي مع حضري وكلها ممتزجة مع بعضها، هناك قوى تضرب قوى، وأناس مستهدفون وأنا أحدهم، ولا يريدونني أن أنجح، و(يدزون) أناسا من أبناء القبيلة لكي يفرقوا الأصوات، وهذا الشيء حدث في جميع القبائل، كل قبيلة ترشح فيها مرشحان أو ثلاثة أو أربعة، فلو اتفقت كل قبيلة على شخص، ستكسب الكرسي وسينجح لا محالة، إنما ما يحدث هو تفتيت الأصوات، وهذه قوى الشر، ولا نرى في قوى الخير مساندة لهؤلاء الناس.
هل سيكون هناك تغيير في النتائج في الدائرة الثانية؟
٭ الدائرة الثانية لم تتضح فيها الصورة بعد، ولكننا نتوقع أن تكون فيها مفاجآت، ونتوقع غير المتوقع، أناس في الصدارة ممكن تجدهم في الأسفل، والعكس، وسوف تتغير الدائرة 100%، ووضعي أنا تحديدا لا أدري عنه شيئا، وإذا قرأته بلغة الأرقام، فأنا في الدورة السابقة تفوقت على علي الدقباسي ولو كنت وحيدا لفزت، وكن هناك احتمالية أن نحقق شيئا.
ما رأيك في مجلس 2022؟
٭ مجلس 2022 لم يكن فيه تعاون وكان تعطيل جلسات أكثر من الجلسات التي عقدت وضربوا بالضربة القاضية بالإبطال، بالرغم أنه تقدم بمشاريع ممتازة، والمواطن كالإنسان العطشان يريد مشاريع تفيده.
هناك أصوات توجه اللوم إلى أعضاء مجلس 2022 بدءا من قضية شراء القروض.. هل ممكن لوم النواب بعدم التنسيق مع الحكومة؟
٭ الله عز وجل عندما حرم الخمر هل حرمها مرة واحدة أم على فترات؟ بل جاءت على مراحل حتى أصبح هناك تحريم كلي، ولكي نبين أننا صادقون فلنقدم أولا القوانين المتفق عليها كي يستفيد المواطن بإنجاز، أما القوانين المختلف عليها فلا داعي لها.
وما رأيك في الحكومة الحالية؟
٭ رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رجل أدى عمله، وهو الآن رئيس وزراء أي لديه مفاتيح الجهاز التنفيذي كله ويستطيع أن يؤدي عمله بأريحية وأنا أوجه له النصيحة بأن يتقي الله عز وجل بالكويت وأن يختار الناس الثقاة والقوي الأمين الذي يعمل ويجتهد، وحال فوزي سأمد يدي للتعاون معه ومع غيره ممن يمد يده للإصلاح.
هل أنت متفائل بالمرحلة القادمة؟
٭ أتفاءل إذا وصل للمجلس أناس عقلاء حكماء يفضلون المصلحة العامة على المصلحة الشخصية هنا نقتل مرحلة التشاؤم، والرسالة التي أريد إيصالها لأبناء الكويت، هي أن يختاروا الاختيار الصحيح وأن يشاركوا وخاصة أهل الخير والإصلاحيين حتى يغلقوا باب الفساد والمفسدين وألا يتقاعسوا حتى لا يصل المفسدون.