وقع الرئيس الأميركي جو بايدن في زلة لسان جديدة وغريبة تضاف إلى سلسلة زلات قديمة، حيث ختم أحد خطاباته بطريقة غير مفهومة.
وأثار الرئيس بايدن الحيرة بعد خطاب عن ضرورة تشديد الرقابة على انتشار الأسلحة الفردية بالولايات المتحدة بعبارة «ليحفظ الله الملكة يا رجل» التي لا يستخدمها الرؤساء الأميركيون عادة.
وتعذر على الجميع فهم ما يقصده على الفور أو أي ملكة يعني بكلامه أو سبب تفوهه بهذه العبارة التي كانت تستخدم عادة في ختام الخطابات الرسمية بالمملكة المتحدة.
وألقى بايدن خطابا قويا امس الأول خلال «القمة الوطنية من أجل مجتمعات أكثر أمانا» في ولاية كونيتيكت دعا فيه الكونغرس إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة. وبعيد انتهاء كلمته، تفوه بايدن بالعبارة المتعلقة بالملكة.
ولم يفهم الصحافي الذي يرافق بايدن في تحركاته اليومية ما حصل، وراسل مجموعة الوسائل الإعلامية التي تتلقى تقاريره قائلا: «سألني الكثير منكم حول السبب المحتمل لقوله ذلك. لا فكرة لدي».
وتابع: إضافة الرئيس مصطلح «يا رجل» لم يساعد أيضا في توضيح ما قاله.
وفي وقت لاحق أوضحت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا دالتون للصحافيين، أن بايدن «كان يتوجه بملاحظته إلى أحد الحاضرين»، لكن تعذر تحديد هوية «الملكة» المعنية على الفور. وتزداد هجمات الجمهوريين على حالة جو بايدن الذهنية، الذي يميل الى ارتكاب هفوات وتبدو واضحة عليه علامات التقدم بالسن.
من جهة أخرى، قال الرئيس بايدن، إن نشر روسيا أسلحة نووية تكتيكية في روسيا البيضاء هو «انعدام كامل للمسؤولية».
تصريحات بايدن جاءت تعليقا على تصريحات لنظيره الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا، والتي قال فيها إن موسكو تتجهز لنشر أسلحة نووية تكتيكية في روسيا البيضاء «قريبا».