أعلنت الشرطة اليابانية توقيف مسلح مشتبه به احتجز رهائن داخل مكتب بريد في محافظة سايتاما خارج العاصمة طوكيو.
وضربت الشرطة طوقا أمنيا حول مكتب للبريد احتجز فيه مسلح رهينتين على الاقل بعد حادث إطلاق نار في مستشفى قريب أدى إلى إصابة شخصين.
وأظهرت لقطات تلفزيونية المشتبه به، الذي تردد أنه في الثمانين من العمر، داخل المبنى وما يشبه مسدسا مربوطا بحبل علقه حول عنقه.
ولم تكن دوافعه واضحة، لكن الشرطة تعتقد أنه متورط أيضا في الحادث الذي وقع في المستشفى، وذكرت تقارير إعلامية أن حريقا في مبنى سكني قد يكون له صلة أيضا بالحادث.
وقالت سلطات مدينة وارابي على موقعها على الإنترنت «احتجز شخص رهائن في مكتب للبريد في منطقة تشوأو 5-تشوم التابعة لمدينة وارابي.. ويحمل المهاجم ما يبدو أنه مسدس».
وأضافت «نحض المواطنين القريبين من مكان الحادث على اتباع تعليمات الشرطة».
وذكرت قناة «إن تي في» المحلية أن امرأة واحدة على الأقل في العشرينات من العمر وأخرى في الثلاثينات كانتا داخل مكتب البريد، نقلا عن مصادر الشرطة.
وفي وقت لاحق، أظهرت لقطات تلفزيونية المرأة البالغة العشرين من العمر وهي تخرج من مكتب البريد.
وكانت صحيفة «يوميوري» ذكرت في وقت سابق أن حوالى 10 من موظفي مكتب البريد داخل المبنى وأن المشتبه به ربما كان يحمل الكيروسين.
وقالت قناة «تي بي اس» إن الشرطة حضت 300 من سكان المنطقة على مغادرتها.
وأظهرت لقطات مصورة سيارات شرطة منتشرة حول المبنى المكون من ثلاثة طوابق، وكانت الشوارع المحيطة مهجورة.
وجاء الحادث في الوقت الذي تحقق فيه الشرطة في حادث إطلاق نار بمستشفى في «تودا» القريبة وربما نفذه الرجل نفسه.
وقال مسؤول في المدينة لوكالة «فرانس برس»: «علمنا أن الشرطة تعتقد أن الرجل كان في المستشفى وجاء إلى مكتب البريد».
وأصيب شخصان بجروح طفيفة ـ طبيب ومريض ـ بعد إطلاق أعيرة نارية على ما يبدو من الشارع على غرفة في الطابق الأرضي.
وقال رجل في الستينات كان داخل المستشفى لقناة «ان اتش كاي» اليابانية «سمعت امرأة تصرخ: ليأت احد ارجوكم. وقالت لي ممرضة: ابتعد عن النوافذ وابق رأسك منخفضا».
وقال تلفزيون «فوجي» إن الشرطة تحقق في وجود صلة محتملة بين الرجل وحريق في مبنى سكني في مدينة تودا في وقت سابق، وأضاف أن احدا لم يصب في الحريق.
والجرائم العنيفة نادرة في اليابان، ويعود ذلك جزئيا إلى القواعد الصارمة المتعلقة بحيازة الأسلحة، كما أن البلاد لديها واحد من أدنى معدلات جرائم القتل في العالم.
لكن السنوات الأخيرة شهدت جرائم عنيفة منها هجمات مسلحة، تتصدر عناوين الصحف وأبرزها اغتيال رئيس الوزراء السابق شينزو آبي العام الماضي.