دعا الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الشعب الأميركي إلى «استيعاب الحقيقة الكاملة المتعلقة بالحرب بين إسرائيل وغزة» منوها بأن «الجميع متواطئ إلى حد ما في إراقة الدماء في الحرب».
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، قال أوباما أمام آلاف المساعدين السابقين: «أنظر إلى هذا، وأفكر مسترجعا الماضي.. ما الذي كان بإمكاني فعله خلال رئاستي».
وفي تصريحاته الأخيرة، التي ألقاها في تجمع لموظفيه السابقين في شيكاغو، أقر أوباما بـ «المشاعر القوية التي أثارتها الحرب»، وألقى باللوم على وسائل التواصل الاجتماعي في «تضخيم الانقسامات واختزال نزاع دولي شائك إلى شعارات». وحث مساعديه السابقين على «قبول الحقيقة كاملة»، قائلا: «ما فعلته حماس كان مروعا، وليس هناك مبرر لذلك.. والاحتلال وما يحدث للفلسطينيين لا يطاق».