أكد نقيب أطباء الأسنان في سورية زكريا الباشا، أن المعالجات السنية في البلاد، هي الأرخص بين دول العالم، وهذا ما يجعلها مقصدا من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب أن الجامعات السورية من الجامعات العريقة في تدريس هذا المجال.
وأضاف الباشا لإذاعة «شام إف إم» المقربة من السلطة السورية، أنه قبل عام 2011 لم تكن هناك مشكلة بالتعرفة، ولكن دخل المواطن حاليا هو المنخفض وليست التعرفة مرتفعة، والدليل هو إقبال الناس من الخارج على العلاج. وقال إن «هجرة الأطباء بتزايد لعدة أسباب منها الحرب والاغتيالات، تلتها الأوضاع الاقتصادية، علما أنه يتخرج سنويا 5000 طبيب أسنان في سورية، 500 طالب فقط يوفدون إلى الوزارات، بينما يبقى 4500 طالب دون اختصاص».
وأوضح أن هناك ما لا يقل عن 10 آلاف طبيب أسنان سوري في أنحاء العالم.
وباتت زيارة طبيب الأسنان أشبه بكابوس حقيقي يراود المواطن السوري، فيزيده وجعا فوق وجع أسنانه، نتيجة ارتفاع التكاليف، فقد بلغت كلفة سحب العصب بين (150-170) ألف ليرة، والقلع 50 ألف ليرة، وكلفة تنظيف السن مع حشوة عادية 45 ألفا، أما تلبيس السن الواحدة فتراوح بين (300-320) ألف ليرة للخزف، وتلبيس الزيركون بين 400-600 ألف ليرة. أما بالنسبة للزراعة، فقد تصل كلفة السن الواحدة إلى مليونين ونصف المليون، في وقت لا يتجاوز متوسط راتب الموظف 200 ألف ليرة بحسب تقرير سابق نشرته صحيفة «الوطن» المقربة من الحكومة.