بيروت ـ جويل رياشي
تنظم الوكالة الجامعية للفرنكوفونية كما درجت العادة سنويا «خيار غونكور للشرق» في نسخته الثانية عشرة التي تشهد هذه السنة مشاركة طلاب من أكثر من ثلاثين جامعة من 11 بلدا (المملكة العربية السعودية، قبرص، جيبوتي، مصر، الإمارات العربية المتحدة، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين، السودان واليمن).
وسيتم الاعلان عن «خيار غونكور للشرق» في 6 مارس في مركز قابلية التوظيف الفرنكوفونية في بيروت، في حضور الروائية بول كونستان، عضو أكاديمية غونكور، ومختار العمودي، الفائز بجائزة غونكور للسجناء لعام 2023 عن روايته «الظروف المثالية».
والجدير ذكره ان هذه الجائزة الأدبية المنبثقة عن جائزة غونكور الفرنسية العريقة لا تدور أحداثها في اروقة ومجالس دور النشر الكبرى ولكن في حرم جامعات الشرق الأوسط، بحضور أساتذة وطلاب تجمعهم اللغة الفرنسية، ومن خلالها الالتزام بالقيم الفكرية والثقافية والإنسانية الملازمة للفسحة الفرنكوفونية، اي أن طلاب هذه الجامعات هم اللاعبون الرئيسيون في إطار هذه الجائزة الخاضعة لرأيهم كأعضاء في لجنة التحكيم.
إلى أهمية الجائزة على الصعيد الأدبي الاكاديمي، يجمع المنظمون في الوكالة الجامعية للفرنكوفونية وشركائهم في المعاهد الفرنسية في لبنان والمنطقة، على كونها نقطة تلاق بين طلاب المنطقة تبقي لبنان على خارطة أكاديمية غونكور، علما ان الكتاب الفائز سيترجم إلى العربية.
اما الكتب المتبارية فهي الروايات الناتجة عن الاختيار الثاني لأكاديمية غونكور.
وغالبا ما يتخذ النقاش طابع تمرين حقيقي وضروري للشباب الجامعيين لقبول الاختلاف في الرأي فيما بينهم دون خلاف. الأهم أنه عليهم أن يدعموا آراءهم بقرائن أدبية تبرر خياراتهم.
قراءة، نقاش، تداول ثم اختيار. هذه هي مفاتيح المسابقة. وكل ذلك يجري بإدارة رئيسة لجنة الحكم الروائية اللبنانية الفرنكوفونية سلمى كجك.
من سيفوز بالجائزة هذه السنة؟ القرار في ايدي الطلاب الذين يعدون حقائب سفرهم للمجيء إلى بيروت والإعلان عن الجائزة الاربعاء المقبل.