أعلن الرئيس الكيني وليام روتو إقالة غالبية وزرائه ضمن اجراءات اتخذها إثر التظاهرات الواسعة النطاق ضد الحكومة والتي تحولت إلى فوضى.
وقال إن هذا الاجراء مفعوله فوري ويطول كل الوزراء باستثناء سكرتير الحكومة ووزير الخارجية موساليا مودافادي ونائب الرئيس ريغاتي غاشاغوا.
وأوضح روتو في مؤتمر صحافي عقده في القصر الرئاسي أمس أنه «بعدما استمعت إلى ما قاله الشعب الكيني وبعد تقييم شامل لاداء حكومتي وانجازاتها وتحدياتها، قررت إقالة كل الأعضاء بمفعول فوري».
وأضاف «سأبدأ فورا مشاورات واسعة مع مختلف القطاعات والتنظيمات السياسية بهدف تحديد معالم حكومة ذات قاعدة موسعة تساعدني على تسريع الاجراءات اللازمة والملحة».
وكان الرئيس الكيني سحب في 26 يونيو الفائت مشروع موازنة أثار جدلا وكان يتضمن زيادة ضرائب بعد يوم من أعمال العنف تخللها هجوم المتظاهرين على مقر البرلمان.
وأطلقت الشرطة آنذاك الرصاص الحي على الحشود. وبحسب الوكالة الرسمية لحماية حقوق الانسان فإن 39 شخصا قتلوا في هذه التظاهرات.
وحرك مشروع الموازنة الاستياء ضد الرئيس روتو الذي انتخب في اغسطس 2023 حيث وعد وقتها بالدفاع عن الفئات الفقيرة لكنه قام لاحقا بزيادة الضرائب العامة.