عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قال: من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب..».
أخرجه البخاري.
للحديث فوائد، منها:
أن كلام الله تبارك وتعالى نزل من عند الله سبحانه بلفظة ومعناه متواتراً نزل به الروح الأمين ولاتجوز رواية شيئ منه بالمعنى ولاتبديل كلمه منه بكلمه ولا حرف بحرف ولاتصح الصلاة إلا بقراءة شيئ منه.
إخباره تعالى بأن له أولياء وقد بين صفتهم في قوله: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون).
فكل مؤمن تقي فهو لله ولي، ولا إيمان ولا تقوى إلا بتحقيق التوحيد لله وتجريد المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وجوب موالاة أولياء الله، والتحذير من معاداتهم، وتعتبر معاداة اولياء الله من كبائر الذنوب، للوعيد الوارد في الحديث.
كما أن غيرة الله لأوليائه، حيث توعد معاديهم بإعلان الحرب عليه، ومن حارب الله أدركه وأهلكه.
ونتيجته سوء عاقبة كل معاد للصحابة في الدنيا قبل الآخرة، فإنهم سادات الأولياء رضي الله عنهم أجمعين.