صادق برلمان الاحتلال الإسرائيلي «كنيست» أمس على مشروع قانون ترحيل عائلات منفذي العمليات ضد الاحتلال إلى قطاع غزة أو وجهة أخرى تحدد «حسب الظروف» ضمن سلسلة من عمليات التضييق التي يمارسها الاحتلال ضد الفلسطينيين.
وذكر موقع «عرب 48» الإخباري أن القانون ينص على أنه «في حال ثبت أن أحد أفراد أسرة منفذ العملية كان على علم مسبق بتنفيذه للعملية ولم يبذل كل الجهود اللازمة لمنعه يتم اتخاذ قرار بإبعاده».
ووفق الموقع أيد 61 عضوا في «كنيست» مشروع القانون فيما عارضه 41 وهو يمنح وزير داخلية حكومة الاحتلال السلطة بطرد فرد من عائلة المنفذ إذا كان «قد علم مسبقا بخطته لتنفيذ العملية أو نشر مديحا للمنفذ أو إعجابا أو تشجيعا على العملية».
كما يقضي مشروع القانون بأن يكون الإبعاد إلى الخارج لمدة سبع سنوات إذا كان المنفذ يحمل هوية تابعة للاحتلال الاسرائيلي وعشر سنوات إذا كان من سكان الأراضي المحتلة عام 1967.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس توقيعها اتفاقا مع شركة بوينغ لشراء 25 طائرة مقاتلة من طراز إف-15 «مطورة» بتمويل من المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل.
وتنص الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 5.2 مليارات دولار على إمكان شراء 25 طائرة إضافية.
وقالت الوزارة في بيان إن تسليم الطائرات المقاتلة سيتم على دفعات تتراوح بين أربع وست طائرات سنويا اعتبارا من العام 2031.
وبحسب بيان الوزارة، فإن الطائرات المقاتلة الجديدة (إف-15 أي إيه) «ستكون مجهزة بأنظمة أسلحة متطورة وتشمل دمج التقنيات الإسرائيلية المتطورة». وأضاف «ستتميز الطائرات الحديثة بمدى أكبر وحمولة أكبر وأداء أفضل في سيناريوهات تشغيلية مختلفة».
من جانبه، قال المدير العام للوزارة إيال زامير في البيان إن إسرائيل حصلت منذ بدء الحرب مع حماس قبل أكثر من عام على اتفاقيات شراء أسلحة بقيمة تصل إلى 40 مليار دولار.
وأضاف زامير «بينما نركز على الاحتياجات الفورية للأسلحة والذخيرة المتقدمة بمستويات غير مسبوقة فإننا نستثمر في الوقت نفسه في القدرات الاستراتيجية طويلة الأجل».
ووفقا لمدير عام الوزارة فإن «سرب إف-15 إلى جانب إف-35 الثالث الذي تم شراؤه في وقت سابق من هذا العام، يمثلان تعزيزا تاريخيا لقوتنا الجوية ونطاقنا الاستراتيجي القدرات والتي أثبتت أهميتها خلال الحرب الحالية».
وفي اليوميات الميدانية، استهدفت طائرات الاحتلال نقطة طبية للهلال الأحمر في جباليا شمالي قطاع غزة أوقعت إصابات في الطواقم الطبية وفق ما أفادت قناة «الجزيرة». وأفادت الجزيرة بأن سلسلة انفجارات عنيفة استهدفت آليات الاحتلال في داخل مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، ومخيم نور شمس، وإثر ذلك اندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت سرايا القدس - كتيبة طولكرم إنها فجرت عبوة بآلية في محور البلاونة وأمطرت قوات المشاة بالرصاص، مؤكدة تحقيقها إصابات مباشرة جراء ذلك.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس مقتل فلسطيني في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وفي بيان منفصل، قال الهلال الأحمر إن امرأة تبلغ من العمر 57 عاما أصيبت أيضا بشظايا في مخيم طولكرم.
إلى ذلك، أعلنت إسرائيل ومنظمة الصحة العالمية أنهما أجلتا أكثر من 200 شخص من المرضى ومرافقيهم من غزة إلى الإمارات ورومانيا لتلقي العلاج.
وقالت وحدة كوغات في بيان «هذا هو أكبر عدد من المرضى ومقدمي الرعاية الذين يغادرون عبر معبر كرم أبو سالم في الأشهر الأخيرة».
وأضافت أن العملية تمت بالتعاون مع كل من الإمارات والاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية.
من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن من بين الذين تم إجلاؤهم «مرضى يعانون من أمراض المناعة الذاتية وأمراض الدم والسرطان وأمراض الكلى وإصابات الصدمات».
وزير الخارجية الفرنسي يرفض دخول كنيسة في القدس بوجود الشرطة الإسرائيلية
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو رفضه دخول كنيسة «الإيليونة» في مدينة القدس المحتلة، وذلك احتجاجا على دخول الشرطة الإسرائيلية إلى الكنيسة التي تديرها باريس.
وكانت الشرطة الإسرائيلية أوقفت عنصرين من الدرك الفرنسي في الكنيسة، تزامنا مع زيارة الوزير الفرنسي إلى القدس المحتلة.