فاز مرشحان مقربان من الرئيس الأميركي، في جولتي الإعادة بانتخابات الحزب الجمهوري التمهيدية في ولاية ساوث كارولاينا وأوكلاهوما، وفقا لإحصاءات وسائل إعلام أميركية، ما يعزز حديث دونالد ترامب عن أنه ما زال يحظى بتأثير واسع داخل القاعدة الانتخابية للحزب.
ففي كارولاينا الجنوبية، هزمت عضو مجلس الشيوخ دارلين غراهام، منافسها المخضرم رالف نورمان، وفقا لشبكتي «سي إن إن» و«إن بي سي».
وساهم ترامب بقوة في السباق الانتخابي، إذ شارك في حملات انتخابية دعما لغراهام في الولاية، وحث أنصاره على التصويت كما لو أن اسمه هو المكتوب على بطاقة الاقتراع.
كما فاز مايك مايزي المدعوم من ترامب في جولة الإعادة التمهيدية للحزب الجمهوري لانتخابات حاكم ولاية أوكلاهوما، على المدعي العام للولاية غينتنر دراموند، الذي سبق أن وصفه الرئيس الأميركي بأنه «جمهوري مزيف».
وتوجه ترامب إلى ولاية ساوث كارولاينا للمشاركة في الحملة الانتخابية لغراهام، كما أجرى تجمعا انتخابيا عبر الهاتف عشية الاقتراع.
وقال ترامب لمؤيديه خلال التجمع يوم الجمعة الفائت: «ما أريده منكم حقا هو أن تتظاهروا، من فضلكم، بأنني أنا من على ورقة الاقتراع».
وأنفقت منظمة «ماغا إنك» المؤيدة لترامب أكثر من 827 ألف دولار على حملات تواصل مع الناخبين عبر المكالمات والرسائل النصية، في استخدام نادر لمواردها خلال الانتخابات التمهيدية هذا العام.
وفي أوكلاهوما، أنفقت المنظمة أكثر من تسعة ملايين دولار على جولة الإعادة منذ أن أنهى دراموند الجولة الأولى من التصويت في يونيو الماضي متقدما بفارق ضئيل على مايزي، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.
ووجه ترامب انتقادات متكررة إلى دراموند، لاسيما بسبب رفضه مشروعا مقترحا لإنشاء مصهر ألمنيوم بقيمة 4 مليارات دولار يدعمه الرئيس، بحجة أن المشروع قد يضر بالبيئة والمجتمعات المحلية في المنطقة.
أما مايزي، وهو عضو سابق ثري في مجلس شيوخ الولاية، فقد أعلن تأييده للمشروع علنا قبل وقت قصير من حصوله على تأييد ترامب.