أمضى رئيس كوريا الجنوبية المعزول يون سوك يول ليلته الأولى في السجن بعد التقاط صور جنائية له وإخضاعه لفحوص طبية، على ما افاد أحد مسؤولي السجن. ووضع يون في زنزانة مساحتها 12 مترا مربعا في سجن أويوانغ في ضاحية سيئول أمس الأول، وفقا لشين يونغ هاي، المفوض العام لدائرة الإصلاح الكورية.
وأبلغ شين المشرعين خلال جلسة برلمانية أنه «وضع في إحدى الغرف العادية التي تعطى للسجناء العاديين».
وقال شين إن زنزانة يون، التي تتسع عادة لخمسة أو ستة أشخاص، حسبما ذكرت وكالة يونهاب، مماثلة بحجمها لتلك التي احتجز فيها رؤساء سابقون. وبحسب شين فإن الرئيس المعزول الذي تم نقل سلطاته إلى رئيس بالإنابة ولكنه لا يزال رئيسا للدولة، تم التقاط صورة جنائية له وخضع لفحص طبي مثل زملائه السجناء. وأكد أنه «تعاون بشكل جيد مع الإجراءات من دون أي مشاكل تذكر».
وفقا لقوانين السجن، سيتعين على يون التخلص من ملابسه العادية ليرتدي زي السجن الكاكي، كما سيتم تخصيص رقم له.
وقال مسؤولو السجن إن زنزانته تحتوي على طاولة صغيرة لاستخدامها في تناول الطعام والدراسة ورف صغير ومغسلة ومرحاض.
كذلك، فيها جهاز تلفزيون، لكن وقت المشاهدة مقيد بشدة.
ويُسمح للسجناء بالخروج لمدة ساعة كل يوم لممارسة الرياضة، والاستحمام مرة واحدة في الأسبوع، لكن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن السلطات ستحاول منعه من الاتصال بالسجناء الآخرين.
ونقلت وسائل إعلام متعددة أمس عن الفريق الدفاعي للرئيس الكوري الجنوبي المعزول يون سوك-يول، أن يون سيحضر الجلسة المقررة غدا الثلاثاء التي ستعقدها المحكمة الدستورية في إطار محاكمة عزله.
وفي اطار القضية، حاولت شرطة كوريا الجنوبية مصادرة وثائق تتعلق بفرض الأحكام العرفية في المكتب الرئاسي، وفقا لوسائل إعلام متعددة.
ووصل المحققون إلى ما يسمى بالمنزل الآمن في سيئول لمصادرة لقطات فيديو من كاميرات المراقبة، ومن المعتقد أن الرئيس المعزول يون سوك-يول ناقش فرض الأحكام العرفية في هذا المنزل مع مسؤولين وقادة عسكريين، وفقا لوسائل إعلام متعددة.