حمّل الاتحاد الأوروبي فلول نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد مسؤولية الاعتداءات وتصاعد العنف في الساحل السوري.
ونقلت قناة «العربية» عن المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هايبر، أن التقارير المتوافرة تؤكد ذلك.
وتابعت أن السلطات الانتقالية في سورية تحركت بسرعة لاحتواء الوضع، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
كذلك شددت على أن استقرار سورية مصلحة جماعية، موضحة أن أوروبا تبذل ما في وسعها من أجل دعم انتقال سياسي شامل.
وأضافت أن معلومات مضللة كثيرة انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي حول الوضع في سورية خلال الأيام القليلة الماضية.
وكشفت أن هناك دعوة وجهت إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من أجل المشاركة في مؤتمر دعم سورية الاثنين المقبل في بروكسل.