ياسر العيلة
أقامت النجمة إلهام الفضالة وزوجها النجم شهاب جوهر غبقة رمضانية خاصة بنجوم مسلسلها الذي يعرض حاليا «بيت حمولة»، الذي حقق نجاحا كبيرا في السباق الرمضاني هذا العام، وذلك في أحد المطاعم الكبرى، وحضره أكثر نجوم العمل باستثناء عدد قليل منهم لانشغالهم ببروفات أعمال مسرحية يشاركون فيها. وتميزت الغبقة بالأجواء العائلية الجميلة.
«الأنباء» التقت الفنانة إلهام الفضالة، التي قالت: الناس تعودت اني كل سنة أسوي غبقة كبيرة، لكن هذا العام قلت أسوي غبقة خاصة بفريق عمل «بيت حمولة» لأنه يحقق نجاحا كبيرا و«مكسر الدنيا» ولله الحمد.
وعن جديدها الفترة المقبلة، اوضحت: انا مشغولة هذه الأيام لاختيار عمل جديد، وخلال هاليومين عندي جلسة مع احدى الكاتبات لأعرض عليها فكرة وأريدها تعمل منها «حدوتة» حلوة تصلح لعمل درامي جميل، وقبل كام يوم كنت قاعدة في البيت وانتابتني حالة من الضحك لفتت انتباه زوجي شهاب جوهر الذي سألني عن سبب كل هذا الضحك، فقلت له «خطر على بالي مشهد يضحك من ضمن فكرة من أفكار تدور في راسي تصلح بان تكون عمل جميل يغلب عليه الطابع الكوميدي» لأن من خلال خبرتي في هذا المجال اكتشفت ان الجمهور يفضل مشاهدة الأعمال الدرامية الثقيلة خارج الموسم الرمضاني على العكس الأعمال ذات الطابع الكوميدي والأجواء العائلية، فهم يفضلون مشاهدتها في الشهر الفضيل، والدليل على صحة كلامي ان اعمالي التي تحمل الطرافة والكوميديا تنجح دائما في رمضان.
وأكملت: النجاح الكبير لمسلسل «بيت حمولة» يحملني مسؤولية ان يحقق العمل الجديد نجاحا أكبر. أما عن أخباري الجديدة، فإنني سأبدأ تصوير مسلسل «سيزون» للعام المقبل الذي سيكون مفاجأة لجمهوري، وأنا متفائلة به جدا.
وعن مدى تقبلها الانتقادات التي تطول اعمالها، قالت: اتقبل أي نقد بناء يوجه لأعمالي لأنه ببساطة «ما في عمل ناجح يحتل المرتبة الأولى والثالثة من بين أفضل الأعمال هذا العام إلا ولابد أن يناله جزء كبير من الانتقادات، لقد تعودت على ذلك في اعمالي السابقة، وأرى أنه أمر طبيعي، فالعمل الناجح لابد أن يتعرض للنقد، على عكس الأعمال التي تمر مرور الكرام ولا أحد يدرى عنها، فأنا نجاحي أقيسه من الانتقاد، ولكن هناك شي اسمه نسبة وتناسب، فإذا كان هناك 90% يحبون العمل و10% لم يحبوه وبالرغم من ذلك يتابعوه فهذا بالنسبة لي نجاحا كبيرا، اما أي نقد آخر هدام أنا ما اشوفه».
وحول وجود نية لديها لتقديم عمل مسرحي، قالت الفضالة: كان في بالي تقديم مسرحية هذا العام لكن كما ترى المسرح أصبح «قروبات»، وكان في بالي اقدم مسرح لكن القروب «تطشر»، ويصير خير إن شاء الله.