أعلنت السلطات الإسبانية حالة التأهب نتيجة الأمطار الغزيرة التي ضربت مناطق واسعة ما تسبب بحدوث فيضانات في الأنهار وإغلاق عشرات الطرق، محذرة من تبعات العاصفة «مارتينو» التي تمر على شبه الجزيرة الايبيرية.
وقال التلفزيون الإسباني إن العاصفة «مارتينو» التي تضرب إسبانيا بأكملها باستثناء أرخبيل «جزر الكناري» في المحيط الأطلسي أتت بعد عواصف مطرية وهبات رياح قوية تتراوح بين 70 و90 كيلومترا في الساعة، بالإضافة إلى ظروف جوية غير مستقرة في المناطق الساحلية.
وتوقعت قالت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية على موقعها الإلكتروني الرسمي استمرار الأمطار الغزيرة مع درجات حرارة أقل من المعدلات الطبيعية وفرص تساقط الثلوج على ارتفاع 1000 متر.
ومن جانبها، أوصت وزارة العمل الإسبانية عبر حسابها الرسمي على منصة «اكس» بتجنب السفر أو التنقل في جميع أنحاء البلاد ومنح الأولوية للعمل عن بعد أو منح إجازة مدفوعة للعاملين للحفاظ على سلامتهم.
بدوره، قال عمدة العاصمة مدريد خوسيه لويس ألميديا في بيان إن العاصمة «لم يسبق لها أن شهدت مثل هذه الأمطار في شهر مارس من كل عام»، مشيرا إلى ان الأمطار التي هطلت تزيد بمتوسط 5 أضعاف على مستوياتها العادية.
وفي إندونيسيا، ثار بركان جبل ليوتوبي الواقع في مقاطعة نوسا تينغارا شرقي البلاد، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى الإنذار إلى أعلى مستوى.
وأدى ثوران البركان إلى إطلاق عمود من الرماد يصل ارتفاعه إلى 8 آلاف متر، وانتشرت السحب الرمادية باتجاه الجنوب الغربي والغرب من فوهة البركان.
وتم رفع مستوى إشعار مرصد البراكين للملاحة الجوية إلى المستوى الأحمر وهو ما يحظر على الطائرات التحليق تحت ارتفاع 6 آلاف متر في محيط البركان.
وأصدرت السلطات الإندونيسية توصيات تتعلق بالسلامة، ناصحا المناطق المحيطة بجبل ليوتوبي بتوخي الحذر من احتمال حدوث فيضانات ناتجة عن تدفق الحمم البركانية، وخصوصا في الأنهار التي تنبع من منحدرات الجبل خلال فترات هطول الأمطار الغزيرة.