حوار - ناهد إمام
قال أمير عبده، عضو رابطة الصاغة وخبير المشغولات الذهبية والمعادن الثمينة، أن الاستراتيجية الوطنية تستهدف زيادة صادرات الذهب والمشغولات خلال الفترة من 2025-2030، بمعدل نمو سنوي 15%.
وأشار إلى أن حجم الصادرات المصرية من الذهب والمشغولات بلغ نحو 2.638 مليار دولار العام الماضي، مقابل 166.20 مليون دولار، واردات من الذهب الخام.
وقال إن حجم إنتاج الذهب في مصر يقدر بنحو 559 ألف أوقية خلال العام المالي 2023-2024، ويأتي أغلبه من منجم السكري في الصحراء الشرقية، بالإضافة إلى منجمي «حمش» و«إيقات».
وأكد أمير عبده، أن صناعة الذهب والمجوهرات تعد جاذبة لاستثمارات المصريين المغتربين في ظل التوجه لزيادة مستويات التصدير، وخصوصا إلى دول الخليج العربي، إلى جانب تطوير الصناعات المرتبطة بالذهب، من خلال دعم البحث والتطوير في مجال تصميم وتصنيع المشغولات الذهبية، مشيرا إلى أهمية استغلال القدرات الإنتاجية المتطورة لمصانع الذهب في مصر، في تحقيق عائد من العملة الصعبة للبلاد.
وقال إن السعر بالسوق المحلي يحدد طبقا للسعر العالمي، مشيرا إلى أنه رغم ارتفاعه حاليا إلا أنه من المتوقع المزيد من الارتفاعات نهاية العام الحالي.
وأرجع الزيادة المتوقعة إلى توجه العديد من الدول نحو التحوط بالذهب ومنها الصين التي ستشتري ذهبا بجزء كبير من الاحتياطي الدولاري البالغ نحو 13 تريليون دولار، كما أن الهند أكبر دولة مستهلكة للمشغولات الذهبية ما يرفع الأسعار.
وأوضح عبده أن الاستراتيجية الوطنية تتضمن أيضا إنشاء مركزا للتدريب لتأهيل الكوادر الفنية والبشرية التي يحتاج إليها قطاع صناعة الذهب والمجوهرات.
وأكد أهمية الاستمرار في رفع جودة المنتجات الذهبية المصرية لتلبية المعايير الدولية، والحصول على الشهادات المطلوبة لدخول الأسواق العالمية.